HORIZON MEETINTER
bienvenue à horizon meetinter

page facebook

horizon pour tous
https://www.facebook.com/HorizonPourTous?ref=hl

désolé le forum est en congé pour la maintenance
Derniers sujets
Shopactif


Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland
Juillet 2014
LunMarMerJeuVenSamDim
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

Calendrier Calendrier

Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Sondage

السنة الأولى ثانوي

Page 1 sur 2 1, 2  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

default السنة الأولى ثانوي

Message par chedi le Sam 14 Aoû - 17:39

Rappel du premier message :



على بركة الله أفتح هذا الركن لإضافة كل ما هو خاص بالسنة الأولى من التعليم الثانوي من وثائق و مراجع تساعد كل الإخوة مع العلم أن المجال مفتوح لكل من يرغب في الإضافة مع الشكر الجزيل سلفا

والله الموفق



Dernière édition par chedi le Dim 15 Aoû - 0:24, édité 2 fois

chedi


Revenir en haut Aller en bas


default الغزل العذري

Message par chedi le Dim 15 Aoû - 0:31


الغزل العذري
Fichiers joints
الغزل العذري.doc Vous n'avez pas la permission de télécharger les fichiers joints.(38 Ko) Téléchargé 33 fois

chedi


Revenir en haut Aller en bas

default الخصائص الفنية للأقصوصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 3:39

تدور الاقصوصة الواقعية عادة في فلك الفن والابداع سبيلا للخروج من المباشرة النقدية في معالجة الواقع الاجتماعي. فهي على هذا النحو إبداع وإمتاع قبل أن تكون إبلاغا أو إقناعا بموقف الكاتب من قضايا الواقع.. فما أوجه تميز الخصائص الفنية في الاقصوصة الواقعية؟
إن الاقصوصة بما هي نص سردي بامتياز تقوم على بنية حدثية تتراوح بين التدرج من العام إلى الخاص شأن أقصوصة" نبوت الخفير" أو تنهض على البنية الدائرية كما هو الحال في أقصوصة "صادق" التي تبدأ بالتازم وتنغلق عليه أو أقصوصة "في شاطئ حمام الانف" حيث تنطلق من القطار وتؤوب إليه لاحقا.
كما أن كتاب الاقصوصة قد احتفلوا بالسرد بما هو مكون أساسي للقص فجعلوه في الغالب سردا خطيا تتابعيا ينطلق من لحظة الانطلاق المعلومة إلى لحظة النهاية المرسومة فالسارد على لسان علي الدوعاجي ينطلق في رحلة على متن القطار ثم يصل إلى الشاطئ ليعود من حيث انطلق دون استباق أو استرجاع وهو ما تميزت به الاقصوصة في مرحلة البدايات.
أما الحوار فقد تفنن الكتاب في استعماله فمنهم من جعله ثنائيا او جماعيا حين يقتضي مقام القص ذلك ومنهم من جعله باطنيا كما هو الحال في أقصوصة "صادق" حيث يغور الراوي في باطن الشخصية كاشفا عن عزمها على الانتحار أو في نص الدوعاجي الذي نطق بهواجس السارد خلال رحلته فكانت الرؤية الغالبة هي الرؤية من خلف حيث يبدو الراوي عليما بباطن الشخصيات القصصية عادة.
وحين ننظر في الوصف نجده متنوع الحضور فهو وصف خارجي يرصد التحول في المكان والزمان والشخصيات وهو وصف داخلي يكشف عن أحلام الغلام الاحدب او مخاوف صادق، كما يتردد الوصف بين الجاد والساخر ، فقد نزع الوصف عند محمود تيمور إلى تصوير الغلام إلى درجة الشقفة عليه مرة وصور السباق بين الدودة والحذاء فكان ذلك مدعاة للسخرة والإضحاك مرة أخرى، ولعل الدوعاجي قد استغرق المنزع الهزلي في الوصف فكان مغرقا في التصوير الكاريكاتوري.
إن الاقصوصة بذلك إما انها قد سلكت مسلك الواقعية النقدية أو الواقعية الرمزية او الواقعيةالساخرة فكانت ممتعة مشوقة، وقد تجلى التشويق في عنصر المفاجاة الذي يحيل عليه حدث مباغتة الشرطي للغلام خلال نومه او مفاجاة المجرم بأن الباب الذي كان يحاول فتحه خلال عشرين سنة قد كان مفتوحا.
من هنا يمكن ان نستخلص بعض مقومات الاقصوصة بما هي شكل أدجبي مباين للرواية إذ تنهض على وحدة الاثر والانطباع واتساق التصميم فتستقيم على التركيوز والتكثيف حدثا وحديثا وشخصيات وزمانا ومكانا فلا إطالة ولاتفصيل، بل نهاية مفاجئة يعدّ لها من البداية حتى إذا اكتملت تحقق منتهى الامتاع والإبداع.
وإن الناظر إلى أركان القص في سياق الاقصوصة الواقعية سيستخلص أن المكان واقعي يدور في سياق عربي صميم فشارع السلسبيل بمصر وشاطئ حمام الانف بتونس وقد يكون رمزيا كما الشأن في حكاية الباب فالزنزانة من محض الخيال، أما الزمن فهو واقعي إذ تدور الاحداث خلال القرن العشرين في النصف الاول منه ، والاحداث كذلك لاتخلو من مرجعية الواقع العربي سواء كان ذلك إحالة على تونس او مصر او لبنان.
إن الفن في الاقصوصة الواقعية هو المقصود في المقام الاول لكنه لايخلو من رسالة النقد والابلاغ التي تنكشف من خلال القضايا التي استهدفها الكتاب في مختلف اعمالهم الإبداعية.

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default بعض مواضيع حول الأقصوصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 3:44

الموضوع 1 : إنّ القصّاصين العرب عالجوا قضايا واقعهم معالجة فنّيّة تستجيب للخصائص الفنّيّة المميّزة للأقصوصة.
حلّل هذا الرّأي مستندا إلى ما درست من أقاصيص.

الموضوع 2 :
بدت الشخصية مقوما أساسيا حاضرا في الأقصوصة يبرز من خلاله المؤلف جملة من القضايا.وضح خصوصية هذا المقوم باعتماد أمثلة دقيقة منالأقاصيص التي درستها.

الموضوع 3 :لئن إختلفت الأساليب و تعددت طرق المعالجة فإن كتاب القصة القصيرة قد طرح قضايا إجتماعية و مشاكل فكرية نابعة من واقع الفرد و المجتمع . حلل هذا الرأي و دعمه بشواهد مما درست في الأقصوصة

الموضوع 4 :ان الاقصوصة تعبير عن قضايا اجتماعية و انسانية في شكل فني يقوم على تقنيات قصصية مميزة.
حلل هذا الرأي معتمدا شواهد دقيقة مما درست من الاقصوصة.


الموضـــــــــوع:
استطاع محمود تيمور في أقصوصـــــــــــــة " نبوت الخفير"
أن يجعل من الأســــــاليب الفنــية المتنوعة سبيلا لمعالجة
قضايا اجتــــــــماعية وقيم إنســـانيــــــة .
حلل هذا القول معتمدا شواهد دقيـــــــــقة مما درست


الموضوع: إن ما يشدنا إلى الأقصوصة متعة في القص و عمق في النقد
_ توسع في هذا القول مبرزا مظاهر واقعية الأقصوصة من خلال ما درست.






Dernière édition par HORIZON le Lun 30 Aoû - 4:07, édité 4 fois

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الأقصوصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 3:49


الموضوع:
لقد إعتمدت الأقصوصة الواقعية على تصوير واقع إجتماعي في الأوساط الشعبية و حاولت هذه الأقصوصة بطريقة أو بأخرى إصلاح ما إعوج في المجتمع. أبرز ذلك من خلال ما درست من الأقصوصة الواقعية.

لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن إتفقوا على الفكرة فقد إختلفوا من حيث التعبير عنها ف إستعملوا أساليب متنوعة .
التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل، في شاطئ حمام الأنف، في القطار، في حومة شعبية ، في السجن، في المعمل و هي مؤسسة عمومية.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع:الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة ، تعليم قيم دون العمل بها مثل رجل القانون الذي يخالف القانون في أقصوصة صادق ، الصراع من أجل السلطة و التشبث بكرسي الحكم، الإعتماد على التملق و الكذب و النفاق للوصول إلى مراكز عليا لا على الكفاءة العملية و الخبرة و الضمير المهني ، الصراع بين الحب و المال فشرط من شروط الزواج هو التكافؤالإجتماعي والثقافي فقد آثرت الفتاة في الأرض المستحيلة بأن تحتفظ بذكرى جميلة على أن تعيش تجربة فاشلة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الطاهر ڨيڨة قيما ثمينة و نادى بالمحافظة عليها....يجب التوسع في القضايا
الأساليب المستعملة:الأسلوب السردي بإعتماد لغة سهلة، بسيطة اُدخل عليها العامّية ، الفرنسية . الحوار الباطني (صادق و الأرض المستحيلة). إعتماد الرمز (الأرض المستحيلة و الكراسي المقلوبة) وفي حكاية باب السجن هو رمز القيد و الباب رمز الحرية.الرسم الكاريكاتوري(في شاطئ حمام الأنف و نبوت الخفير).المجاز.التورية"بارك الله في الحكومة" ، "حمام من الأفخاذ و..."،"تبا لدنيا لا مجال فيها لصادق"،"قلب الكراسي".بناء التداول: نبوت الخفير، المراوحة بين الماضي و الحاضر(الأرض المستحيلة).و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة ، القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام ، لمعرفة قرار الساردة في الأرض المستحيلة، لمعرفة أسباب قلب الكراسي ، كذلك لمعرفة نهاية صراع السجين مع الباب و لمعرفة موقف السيدة عزّونة من الصبية فهو الذي يرغمنا على قراءة الأقصوصة. يجب التوسع في الأسلوبالخاتمة: و هي في الأقصوصة تكون مفتوحة لترك المجال للقارئ حتى يستنتج و يخرج برأي من عنده


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الخصائص الفنية للقصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 3:58

تدورالاقصوصة الواقعية عادة في فلك الفن والإبداع سبيلا للخروج عن المباشرة في معالجة الواقع، فهي على هذا النحو إمتاع وإبداع قبل أن تتشكل إبلاغا وإقناعا بموقف الكاتب من قضايا الواقع.
فما أوجه تميز الخصائص الفنية لدى كتاب الاقصوصة الواقعية؟
إن الاقصوصة بما هي نص سردي بامتياز تقوم على بنية حدثية تتتشكل على أنحاء مختلفة فمنها ما استقام على النهاية المفتوحة شأن "نبوت الخفير" ومنها ماانبنى بنية دائرية شأن اقصوصة "صادق" و"في شاطئ حمام الأنف" حيث تنغلق بما انفتحت به عودا على بدء من جهة التأزم في الاولى والمكان وهو القطار في هذه الاخيرة إضافة الى بنية التداول وبنية التدرج من العام إلى الخاص.

كما أن الاقصوصة الواقعية ذات أسلوب لا يخلو من التشويق الذي ينهض بوظيفة الامتاع ، وهو تشويق يتجلى في عنصر المفاجأة كما هو حال الغلام مع رجل الشرطة الذي يباغته خلال استغراقه في النوم، أو حال المجرم الذي يكتشف في نهاية قضائه للحكم أن باب الزنزانة كان مفتوحا وهو يحاول طيلة عشرين سنة فتحه دون أن يوفق في ذلك.

إننا إزاء كتابة متنوعة الأساليب ، فالسرد في المقام الاول خطيّ بامتياز نظرا لتشكل التجربة القصصية في مرحلة البدايات واقتفائها النسق التقليدي، فنادرا ما نجد لحظات من الاسترجاع أو الاستباق ، ففي شاطئ حمام الأنف تصوير لرحلة السارد من نقطة الانطلاق من القطار إلى لحظة الوصول فالعودة دون استرجاع أو استباق.

والحوار في المقام الثاني ثنائي أو جماعي ثم يتشكل باطنيا كما هو الامر في أقصوصة "صادق" حين فكر في الانتحار أو "في شاطئ حمام الانف" إذ يكشف السارد ما يدور في ذهنه من هواجس وتعليقات على ما يصادفه من مشاهد.
وفي المقام الاخير نجد الوصف بمختلف أنواعه ومكوناته فهو وصف خارجي يرصد التحول في المكان والزمان والشخصيات بمختلف فئاتها أو وصف داخلي يستبطن مشاعر البطل القصصي في تحول مشاعره وانفعالاته كما هو الحال مع شخصية الغلام الأحدب إذ يتذوق من الحلوى أو صادق الذي يحدّث نفسه بالانتحار. كما يتراوح الوصف بين الجد والهزل والرمزية والواقعية ، ففي أقصوصة "نبوت الخفير" تبدو صورة الغلام والمعلم صورة جادة ولكنها لا تخلو من السخرية عند تصوير السباق بين الدودة والحذاء وفي أقصوصة علي الدوعاجي يتجلى الوصف الساخر من خلال مشهد المرأة البدينة وابنها ومشهد العاشق والمعشوق ومشهد المصطافين والقذيفة التي ألقاها العصفور على شاشية السارد، فكان الإضحاك بالكلمة والمشهد والمفارقة في الأقوال والأفعال
إن أساليب القص هذه قد أخرجها كتاب الاقصوصة في سياق أمكنة واقعية ذات وجود تاريخي مثل شارع السلسبيل بمصر او شاطئ حمام الانف بتونس ، والازمنة منها ماهو واقعي أو رمزي كما في "حكاية الباب" أو زمن نفسي باطني كما في اقصوصة "صادق"، أما الأحداث فلا تخلو من المراوحة بين الواقعية والتخييل فمرجعها الواقع لكن الخيال سبيلها .
ان هذه الخصائص الفنية من شأنها أن تطلعنا على مقومات الأقصوصة إذ تقوم على وحدة الانطباع والأثر واتساق التصميم والحبكة ، وهو ما يتجلى من خلال التكثيف والتركيز في مستوى الأحداث والحديث والشخصيات والزمان والمكان.
الأستاذ جمال بوعجاجة -معهد منزل بورقيبة

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default حجج حول القصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 4:01

أصبحت القصة القصيرة أحب الأنواع الأدبية إلى القراء في عصرناالحاضر لأنهاتلائمهم من حيث سرعة قراءتها في الحيز الصغير الذي تشغله في الصحيفة أوالمجلة ، أو الزمن المحدد وأول ما يميزالأقصوصة عن الرواية والقصة صغر حجمهاإن طبيعة الأقصوصة هي التركيز ،فهي تدور حول حادثه أو شخصيه أو عاطفة مفرده أو مجموعه من العواطف ،يثيرها موقف مفرد ، ولهذا فهي لا تزدحم بالأحداث الشخصياتوالمواقف كالرواية والقصة ، ولا تجد فيها تفصيلات ولا جزئياتتتصلبالزمان والمكان ، أو الأحداث والشخصيات ،ولا مجال فيها للاستطراد أولأطاله في الوصف ..
ووحدة الحدث أساس فيهاولهذا تكون كل عناصرهاخاضعة لتصوير الحدث وحده حتى يبلغ غايته ،
بل نجد كل كلمه فيها تؤدي دوراًلا تغني فيه كلمه سواها ،ولا يستغني كاتبها بالوصف لذاته ، بل للمساهمة فينمو الحدث.
ما هي القصة القصيرة؟ لقد انتقلت القصة من مفهومها القديم إلى مفهومها الفني الحديث المسمى بالأقصوصة أو القصة القصيرة كجنس مستقل بعد أن اشتهرت لدى كل الشعوب فالقصة هي الحياة كما يقول تودوروف ولا يمكن لشعب أن يتواجد دون أن يضمن رؤاه وخصائص هويته الأكثر غموضا في الحكاية وقد عرفت القصة لدى العرب بأشكال متنوعة كالخبر والحكاية والمثل والمقامة والنادرة وتعددت مواضيعها فهي من قصص العشاق إلى أحاديث السمر إلى أساطيرالجن، إلى أيام العرب ووقائع الفتوحات، إلى طرائف الحمقى والمجانين وكل ذلك لغايات (التاريخ / التسلية / التعليم / الوعظ / المناظرة) لكن كثرة المادة القصصية لدى العرب لم يوازها اهتمام بدراستها وضبط مفاهيمها وتدبر أساليبها بل وقع اللجوء في الغالب إلى دراسات غربية دخيلة على النص الأصلي يستلهمون منها الأفكار والمقاييس ولهذا نجد أن الأقصوصة كجنس هي في حد ذاتها من المفاهيم الوافدة الدخيلة على أدبناكإبداع وكنقد وانما تداخلت بأدبنا من خلال العلاقات الكنيسية والبعثات التبشيريةمنذ عصور اضافة إلى أهمية حملة بونارت على مصر 1798 موطن الأقصوصة الأول ودورالمؤسسات الفرنسية في تكوين البعثات التعليمية ورواد الترجمة. وتقوم الأقصوصة على عدد من المقومات أهمها:
ـ == قصر النص : == مسحة أساسية تقوم علىاعتبارين: == كمّي : == بتقليص الفضاءين الزماني والمكاني وقلة عدد الشخصياتواختصار الأحداث ومحاور الاهتمام. == كيفي : == وحدة الهاجس، وحدة الإنطباع،شمولية التأثير والإيحاء. ـ == وحدة الموضوع : == كل العناصر يجب أن توظف لإبرازالاهتمام بمدا ر واحد وتكون كثرة العناصر الأخرى مجرد لبنات أو عناصر خادمة للموضوع «ان الأقصوصة تتناول شخصية مفردة أو حادثة مفردة أو عاطفة مفردة أو مجموعة منالعواطف أثارها موقف مفرد» ادغار اَلان بو. ـ == الوحدة الزمنية : == التركيز علىلحظة واحدة هي مدار الاهتمام واليها تؤدي سائر الأزمنة (ان تعددت) وتعمق تأثيرها «لينتقل كاتب القصة القصيرة من الزمن كيف شاء وليجتز من الشهور والسنين ولكن الذييجعل عمله قصة قصيرة رغم ذلك... الوحدة الزمنية (..) التي تربط بين لمساتهالمتباعدة في الزمان» عزالدين إسماعيل (الأدب وفنونه).
== ـ وحدة الشخصية : == وحدة الشخصية لا تعني وجود شخصية واحدة فيستحسن الاقتصار من الشخصيات على ما يخدم الرؤية العامة للقصة ويؤدي إلى خدمة إحساس أو موقف بعينه: انه التركيز على لحظة أواحساس أو جزئية هي في الحياة أشبه بقطعة الفسيفساء، لكنها القطعة التي يمكن أن يتبين الناظر اليها فنا كاملا أو سمة أساسية من سمات اللوحة في كليتها.
ـ== وحدة الإنطباع == : هو أساس الرؤية الجمالية في الأقصوصة وهو تضافر جميع عناصرالأقصوصة لبناء أثر واحد «اذا كان الفنان بارعا فانه لا يسلط أفكاره على الأحداث وإنما هو يتصور سلفا انطباعا يروم بلوغه ثم ينتقي من الواقع ويركب من الأحداث مايكفل له بلوغ التأثير المراد» ادغار اَلان بو.
ـ == وحدة الهاجس : == قد تتعددعناصر الأقصوصة (الحجم والشكل ومنطق البناء والغاية وطبيعة التأثير) لكن ما يجمع بينها هو صدور منشئها عن شاغل واحد يشدّها جميعا.
ـ == لحظة التنوير : == إنهالحظة الكشف أو اللحظة الجامعة حيث تتجلى الفكرة ويصل الإنطباع قمته هو وقوع تغيرجذري يرافقه اهتزاز أو ارتجاج أو مفاجأة وربما التقاء هذه الألوان جميعا.
ـ == خصوصية البناء : == هنا يظهر الفرق الأساسي بين الرواية والأقصوصة فالأقصوصة لا يبني فيها الصعود ثم النزول بل تبنى فيها لحظة النهاية منذ البداية فالنهاية ليست ملائمةبالضرورة لما سبق انما هي معه في علاقة تناقض أو مفارقة أو ادهاش وهذا ما يعرف بالمفاجأة أو لحظة الإنقلاب.
ـ == شمولية التأثير: == بما أن الرواية لا تقرأ دفعةواحدة فانها لا يمكن أن تتسم بشمولية التأثير «ادغار اَلان بو» : «ان وحدة مقامالقراءة مضافة إلى قصر النص تمكن القارئ من جميع المعطيات فتتولد لديه لذة انتشاءفكأنه ازاء لوحة شاملة تساعد رؤية كل عنصر من عناصرها على رؤية عناصر أخرى أولاوعلى رؤية جميع العناصر مجتمعة ثانيا».
ـ == صرامة البناء: == يقول اَرلاند: «إنّ الإطالة والزوائد والاضطراب أمور قد تنتاب العمل الروائي فيبقى رغم ذلك مثيراللإعجاب، أما في الأقصوصة فإن أبسط الأمور (مثل تغير اللهجة أو اختلال السرعةاختلالا طفيفا أو التواء العبارة أو رسم خط رسما أكثر وضوحا مما ينبغي (أو أقل) كافية للقضاء على الأقصوصة إن الأقصوصة لا ترحم».
ـ == أهمية النهاية : == النهايةفي الأقصوصة ليست مجرد خاتمة... إنها المتحكم في طرائق الإنشاء وجميع الإيحاءات والروافد وهي مركز الثقل. «تتطلب الأقصوصة انقلابا حادا على نحو يجعل خطوطها الكبرى بينة واضحة» شليغل.
ـ == تماسك العناصر : == لابدّ أن تكون علاقة العناصر داخل الأقصوصة عضوية فتكون العناصر مترابطة وفق مبدأ التلاقي الذي يجعل كل اللبنات مهمابدت ثانوية ضرورية لبلوغ اللحظة الحاسمة لدرجة أن الاقصوصة على خلاف سائر الأنواع القصصية الأخرى ـ لا تقبل التمطيط أو التلخيص فهي كالقصيدة أو اللوحة «إذ الأقصوصةوحدة درامية غير قابلة للتجزئة ـ فلانري أوكنورـ فوحدة القصة هي التي تثير الانفعال وتؤدي المعنى والعمل القصصي في النهاية ليست وحدة مضمونية منطقية وإنما وحدة فنية تخيّلية.
ـ ال== تركيز: == هو أساسي في الأقصوصة وهو من مقتضيات ظهور المجال النصّي وضيق مجال الأركان القصصية «إن مادة الأقصوصة مختلفة تماما عن مادة الرواية ،فمادة الأقصوصة موحدة أما مادة الرواية فسلسلة من الحلقات أو الفصول. إن ما يعرض ويصوّر في الأقصوصة يفصل عما سواه (في الحياة) ويعزل عنه. أما الحلقات التي هي مدارالرواية فتلصق وتربط وتكون ممارستها بالتحليل والنشر والتفصيل أما ممارسة مادةالأقصوصة فتكون بالتركيز الدقيق الصارم، إن الأقصوصة نغم أو لحن منفرد ،أما الرواية فهي أشبه بسمفونية قوامها أنغام شتى (بول بورجيه).

ـ == الاسترسال الحادالسريع ==: يرى ايخنباوم أن الرواية تشبه نزهة طويلة هادئة في أماكن مختلفة، أماالأقصوصة فهي كتسلق صخرة أي أن التقدم فيه حاد مركّز لا مجال فيه للارتخاء أوالتباطؤ وهذا يقتضي اجتناب جميع وسائل التفصيل والزينة على نحو يجعل الأفكار مذببةواضحة.

ـ == حدة المنقلب : == انها أساس الطرافة في الأقصوصة فمدار الأقصوصة يمكن أن يكون حدثا عاديا ومألوفا لكن بناء مادتها على نحو مخصوص يساعد على تعميق الاحساس بالنهاية ويفرض بديلا غير منتظر. «إن هدف الأقصوصة أن يوضع حدث (مهم أوتافه) تحت الضوء الكاشف الوهاج وهذا الحدث حتى وإن كان مألوفا يسير الوقوع في الحياة اليومية فانه يغدو في الأقصوصة عجيبا مدهشا وربما صار فذّا فريدا وذلك لأنهيتجه من نقطة ما من الاقصوصة وجهة غير منتظرة وهذا الاتجاه يساعد على نفس هذا الحدث في خيال القارئ وذاكرته ولا سيما إذا كان هذا الحدث مستعارا من الحياة اليومية» (غودان: الأقصوصة الفرنسية). الاتصال بالواقع: هذه السمة أساسية بحكمتزامن ظهور الاقصوصة الحديثة مع ظهور المنحى الواقعي في الفن عموما. يقول( موبسانلعل )أكثر الأشياء بساطة وتواضعا هي التي تؤثر فينا تأثيرا حادا عميقا «لكن (ايخنباوم) يقول «أما الاقصوصة فقائمة على الوحدة والبساطة أساسا مع التنبيه ههنا إلى أن البساطة لا تعني أن الاقصوصة ذات بناء بدائي ضعيف» نظرية الادب فكاتب الأقصوص لايترك مادته الاولية على حالها بل يعالجها معالجة فنية تجعلها جديرة بأغرب التأثيروليس في هذا الزام بالواقع بقدر ما هو توق إلى احداث انطباع لدى المتقبل، انطباعامتصلا أساسا بروح العصر ونبضه وقد نجد اقاصيص موغلة في الخوارق حتى عند (موبسان) وهومن اعلام الواقعية والطبيعة مثل: بل أنّ الرعشة الناشئة عن الخوارق هي سراعجابه بالكاتب الروسي (تورجنياف) وهو يقول فيه «مع هذا القصاص نجد احساسا حادا بالخوف الغامض إزاء ما لا يرى أو إزاء المجهول المختفي وراء الجدار أو خلف الباب أو وراء هذه الحياة الظاهرة المرئية، مع هذا القصاص تخترقنا فجأة أنوار مريبة لا تضيءإلا بالقدر الذي يزيدنا رعبا». أهم== ية الإيحاء: == تتضافر هذه الخاصية مع ضمورالحيز النصي وهاجس التركيز وشحن اللغة بما ينبغي لإكساب العمل طاقة فنية صرفا ومن هنا كثيرا ما لا تنتهي الاقصوصة بانتهاء نصها ففعلها يتواصل في مجال ذات القارئ. يقول ميشال برنود إنّ الأقصوصة ترتحل بك ارتحالا خفيفا إنها لا تحتاج من الكلمات إلا عدد قليل لكنها بمثابة الطريق المختصرة إلى القلب». إن الأقصوصة هي نبض العصر لما فيها من قدرة على الإختزال وطرق لأهمّ القضايا في حيز نصي ضيق يقوم على نهاية مؤثرة ومقنعة لكن هذه المبادئ قابلة للتقليص والإندماج تحت عدد أقل وربماللاضافة بحكم تطور العصر وتطور الأجناس الأدب

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default في خصوص الأقصوصة

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 4:10

الأقصوصة أو القصة القصيرة هي جنس أدبي وهو عبارة عن سرد حكائي نثري أقصر من الرواية، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة إن يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت. وغالبا ما تكون وحيدة الشخصية أو عدة شخصيات متقاربة يجمعها مكان واحد وزمان واحد على خلفية الحدث والوضع المرد الحديث عنه. الدراما في القصة القصيرة تكون غالبا قوية وكثير من القصص القصيرة تمتلك حسا كبيرا من السخرية أو دفقات مشاعرية قوية لكي تمتلك التأثير وتعوض عن حبكة الحداث في الرواية. يزعم البعض أن تاريخ القصة القصيرة يعود إلى أزمان قديمة مثل قصص العهد القديم عن الملك داود، وسيدنا يوسف وراعوث. لكن بعض الناقدين يعتبر القصة القصيرة نتاج تحرر الفرد من ربقة التقاليد والمجتمع وبروز الخصائص الفردية على عكس النماط النموذجية الخلاقية المتباينة في السرد القصصي القديم.
يغلب على القصة القصيرة إن يكون شخوصها مغمورين وقلما يرقون إلى البطولة والبطولية فهم من قلب الحياة حيث تشكل الحياة اليومية الموضوع الأساسي للقصة القصيرة وليست البطولات والملاحم.
ويعتبر إدغار آلان بو من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب. وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي موباسان وزولا وتورغينيف وتشيخوف وهاردي وستيفنسون، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، ومحمد بوزفور في المغرب، وزكريا تامر في سوريا
ثمّة تفاق كبير بين دارسي الأقصوصة على ضرورة توافر ثلاث خصائص فنية رئيسية في ايّ عمل حتى نستطيع إن ندعوه بارتياح أقصوصة و هذه الخصائص هي وحدة الانطباع و لحظة الأزمة و اتساق التصميم
تعتبر وحدة الانطباع من خصائص الأقصوصة و أكثرها وضوحا في أذهان كتابها و قرائها على السواء ليس فقط لبساطتها و منطقيتها و لكن أيضا لأنها من أكثر الخصائص تداولا إلى الحد الذي توشك معه أن تكون القاسم المشترك الأعظم في مختلف التعريفات في القواميس و الموسوعات و قد بلور ادقار آلان بو هذا الاصطلاح عام 1842 و اعتبره الخصيصة البنائية للأقصوصة و النتاج الطبيعي لوعي الكاتب لحرفته و مهاراته في توظيف كل عناصر الأقصوصة بخلق هذا الانطباع الواحد
فقصر الأقصوصة لا يسمح بأي حال بالتراخي أو الاستطراد أو تعدد المسارات و يتطلب قدرا كبيرا من التكثيف و التركيز و استئصال أية زائدة أو عبارة مكررة
و من هنا فإن وحدة الانطباع لا تعني بالضرورة أن تتجه كل جزئيات الأقصوصة إلى خلق هذا الأثر الواحد بصورة بنائية محكمة فقد تستطيع أن تحققه من خلال تفاعل عدد من العناصر المتنافرة أو تعاقب مجموعة من المفارقات أو جدل العديد من النقائض أو تراكم أشتات مت الذكريات أو نتف التأملات التي تشبه الشظايا المتناثرة التي تبدو لأول وهلة أن لا رابط بينها أو تداخل عدد من أشكال الكتابة القصيرة المختلفة و تفاعلها ... إلى غير ذلك من الصيغ البنائية التي يبدو أنها تفتقر إلى البناء التقليدي المحكم و لكنها تخلق انطباعا و أثرا جماليا واحدا
و لحظة الأزمة هي لحظة الأقصوصة الأثيرة لحظة الكشف و الاكتشاف و لذلك سمي جويس هذه اللحظات بالإشراق و أو الكشوف ّ فغالبا ما يركز كاتب الأقصوصة على شخصية واحدة في مقطع واحد و بدلا من تتبع تطورها فإنه يكشف عنها في لحظة معينة ... هذه اللحظة غالبا ما تكون اللحظة التي تنتاب فيها الشخصية بعض التحولات الحاسمة في اتجاهها أو فهمهاّ"
و ليست لحظة الأزمة بالضرورة لحظة قصيرة فقد تستغرق عملية الكشف هذه زمنا طويلا و لا تتطلب أن تعي الشخصية ذاتها حدوث هذا الكشف أو حتى وجوده برغم معايشتها له و لكنّها تستلزم آن يدرك القارئ كلا من التوتر الصاع للازمة و المفارقة التي ينطوي عليها الاكتشاف
و اتساق التصميم هو الخصيصة البنائية التي تقودنا في الواقع إلى دراسة الملامح و العناصر البنائية المختلفة التي ينهض عليها او يتكون منها شكل الأقصوصة من شخصية و حبكة و و حدث وزمن ...الخ
وترتيب أحداث حبكة ما لا يتطلب ن يتوافق هذا الترتيب مع الترتيب الواقع أو التسلسل الزمني للأحداث , إنما هو يخضع لمنطق الأقصوصة الداخلي إذ يستطيع الكاتب أن ينسق الإحداث في قصة وفق عدد كبير من الطرق و أن يعالج بعضها الآخر بإشارة واهنة أو يهمله تماما إن شاء و من هنا فإن هناك فارقا كبيرا بين القصة و الحبكة لأن القصة التي تنطوي عليها أية أقصوصة هي مجموعة الجزئيات التي صاغتها مرتبة ترتيبا زمنيا أو زمنيا سبيا وفق حدوثها في الواقع أو وفق أي ترتيب آخر يمكن آن نرتبها به
أما حبكة أية أقصوصة فهي النسق الذي رتبت به أحداث هذه لقصة في هذه الأقصوصة المعينة و هو ترتيب قد يتفق مع ترتيب حدوثها في الواقع أو قد يختلف عنه
غير ران أي ترتيب يجب آن يحتوي على منطق يربط هذه الأحداث بعضها ببعض وفق نسق تحتل فيه هذه الأحداث مقامات مختلفة إذ لا يصح أن تكون جميع الأحداث على درجة واحدة من الأهمية
عن صبري حافظ : الخصائص البنائية للأقصوصة مجلة فصول المجلد الثاني عدد4 1982سنة
إن طبيعـــــة الأقصوصة هي التركيـــز .. في تدور حول حادثـــة أو شخصيـــة
أو عاطفـــة مفردة.. أو مجموعـــة من العواطــف يثيرهـــا موقف مفـــرد
ولذلك فهــــي لا تزدحـــم بالأحداث والشخصيـــات والمواقــف كالروايــــة
والقصـــة ولا تجــد فيهـــا تفصيلات ..
وجزئيـــات تتصـــل بالزمان والمكـــان أو الأحداث والشخصيـــات
ولا مجال فيهـــا للاستطراد والإطالة في الوصـــف ووحدة الحديـــث أساس فيهـــا
ولهـــذا تكون كل عناصــرها خاضعــة لتصويـــر الحدث وحده حتى يبلغ غايتـــه
بل نجـــد كل كلمـــة فيه تؤدي دوراً لا غنى فيــه كلمــة سواهـــا
ولا يستعيــن كاتبهـــا بالوصف لذاتـــه .. بل للمساهمـــة في نمو الحدث
ولا بــد من وحـــدة الزمن في القصـــة القصيـــرة حتــى مع امتداد هذا الزمــن ..
لأنها تتناول فكرة واحدة أو حدثاً واحد أو شخصيـــة مفردة
واذا كثرت الشخصيـــات في القصـــة القصيـــرة لا بد ان يجمعــها حدث واحـــد
والا انقطع تطور الحدث بتشتت ذهــن القارئ بين شخصيـــات متبايـــنة
وحين يكون الحدث مداراً للقصـــة القصيـــرة تكون له بدايـــة ........
يسميها النقـــاد الموقــف .. وله وسط ........
ينمو من الموقـــف ويتطــور الى سلســـة من المواقـــف الصغيـــرة
التي تتشابك بين العوامل التي يتضمنهـــا الموقف الرئيســـي
وون له نهـــاية ....... تتجمــع فيه العوامــل والقوى في نقطـــة واحدة
يقول الباحث في خواتم التمهيد الذي كتبه للكاتب مبرّرا دوافع اختيار الخوض في هذا الموضوع.. «رأينا أن نضع هذا الكتاب الخاص بالأقصوصة بعد أن نشرنا عملا مماثلا خاصا بالرواية (عنوانه: الرواية مقوماتها ونشأتها تونس 2000) وليس من مقاصدنا فيه فرض منهج خاص في الفهم أو التذوق أو التأويل أو الاستنباط، وإنما غايتنا الاسهام في مجال لم يحظ باهتمام أسلافنا ماضيا ولم تتوفر فيه مراجع عربية كافية حاضرا. إنه توق الى إنارة درب البحث المختص بتوضيح أبرز مقومات هذا الفن الأدبي خصائصه وفنياته..».
يتألف الكتاب عموما من تقديم كتبه له فا وق العمراني مدير سلسلة «عيون» الذي صدر ضمنها وتمهيد وضعه له صاحبه ويبرّر فيه اختيار الموضوع ومقدمة وسبعة فصول.
تعرض الباحث في المقدمة الي ضروب الدراسات التي تناولت الأقصوصة بالدرس وصفنها في «أعمال أقرب الى الخواطر الشخصية» و«أعمال متسعة المجال» و«أعمال مركزة أساسا على الجانبين الفكري أو الحضاري» وأعمال مربوطة بأحداث سياسية معيّنة، و«أعمال مركزة على ممارسة الكتابة» وأعمال ذات منزع تاريخي وأعمال خاصة بقطر معيّن أو بكاتب بعينيه.. ثم وضح مدار البحث ومجاله ثم أتى على أسباب اختيار مصطلح «أقصوصة» في دراسته وحدّ مجال البحث زمانا ومكانا والأهداف التي يطمح الى تحقيقها من خلال هذا البحث، وتطرق فيها بعد الى «أهمية القصة وتعدد أنواعها، والى القصة في التراث الشعبي».
أما الفصل الموالي لهذه المقدمة فقد بحث في «الاختلاف في تعريف الأقصوصة وفي المقاييس المعتمدة. فبحث في أصل اللفظ وفي تعريف الأقصوصة وعدد أبرز مقاييس تحديد الأقصوصة كمقياس الطول ومقياس الحقيقة ومقياس وحدة الفضائين الزماني والمكاني ومقياس وحدة الأحداث والشخصيات ومقياس الاتصال بالحياة اليومية وخاض الباحث بعد ذلك في مفهوم الأقصوصة ومقوماتها وفرق بين الأقصوصة وبعض الأنواع القصصية ثم تعرض الى ما أسماه مرحلة التمهيد التي ميزها مصطفى لطفي المنفلوطي ثم مرحلة الريادة الفنية التي مثلها حسب رأي الباحث محمد تيمور ثم مرحلة التجذر ممثلة لمحمود تيمور.
وتطرق الباحث بعد ذلك الى ما أسماه «بداية تطور القصة القصيرة في تونس» متحدثا بالخصوص عن علي الدوعاجي وانتهى الكتاب بملحق أورد في الباحث النصوص التي اعتمدها في الدراسة كنص «عربي تفرنج» لعبد الله النديم ونص اليتيم للمنفلوطي وفي القطار لمحمد تيمور وعمّ متولي لمحمود تيمور وأقصوصة «مجرم رغم أنفه» لعلي الدوعاجي

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الشعر الوطني

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 4:13

مقدمة :
لقد ترسخ لدى الكثيرين من النقاد و القراء المحدثين خاصة ان الشعر مرآة تنعكس عليها اصداء ذات الشاعر و ترتسم فيها احلامه و اماله و لا تنكيب عبر القصيدة إلا العواطف و الانفعالات و المثال على ذلك ابو القاسم الشابي القائل "شعري نفاثة صدري إن جش فيه شعوري" إلا ان هذا التصور على ما فيه من ايجابيات يظل منقوصا لان حضور الذات لا يعني الغاء المحيط الاجتماعي الذي يتحرك فيه الشاعر. فالشاعر نبي فليه ان يوظف فينه في نقد الواقع المعيش و تعرية مظاهر الفساد في كل المستويات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الفنية كذلك . و على هذا الاساس كانت نصوص ابي العلاء المعري التي رصدت مواطن الخلل و بؤر التحلل و ووجهت سهام النقد تجاهها

التعلق بالو
طن :
يشكل الرابط العاطفي بين الشاعر و وطنه السمة الاولى المميزةللشعر الوطني . فكانت القصائد فضاء فسيحا عبّر من خلاله الشاعر عن عميق حبه لوطنه و مدى تعلقه به إلى درجة أن القارئ قد يعتقد اول الأمر ان القصيدة غزلية لغلبة المعجم العاطفي من ناحية و هيمنة اسلوب التغزل بقوة على النص . و قد لعب هذا التوجه دورا كبيرا في منح القصيدة شحنتها العاطفية و وسمها بصدق و حرارة افتقدتهما مع شعراء البلاط و النظم
(أنا يا تونس الجميلة في لج ج الهوى قد سبحت اي سباحة)
(شرعتي حبك العميق اني قد تذوقت مره و قراحه)

الحنين الى الوطن :

ان هذا المعنى الحاضر بقوة في الشعر الوطني بقدر ما يعبر عن تعلق الشاعر بوطنه فانه يصور لنا بعضا من تجربة المنفى و التهجير . و هو مآل ينتهي اليه كل شاعر يقف موقفا مناهضا للاستعمار و الاستبداد و يتصدى للدفاع عن مصالح الوطن و الشعب . و يكون النفي وسيلة طاغية للتخلص منه و من قصائده و من الشعراء الذين نفوا و ابعدوا عن اوطانهم . و يولد الحنين الى الارض و الوطن مهد الصبا و الطفولة و حضن الام و قد طال المنفى و طال معه الفراق و البعد عن الوطن

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default لمحة عن التشبيه

Message par HORIZON le Lun 30 Aoû - 17:54

التشبيه

أركانهُ



لاحـظ


فاهدمْ فؤاديما استطعتَ، فإنَّهُسيكونمثلَالصَّخْرةالصَّمَّاءِ(الشّابّي)
يُصَوِّرالشابّي،صلابة فؤاده وصمودَهُ في وجه المستبدّ وظُلْمِهِ فجاء له بمَثِيل تَقْوَىفيه صفةُ الشّدّة والصّلابَةِ، فلم يجد أقوى من الصَّخْرة الصَّمَّاءِ ،غير أنّ صفةالصّلابة وإن كانت مشتركةً بين الطّرفين فهي أقوى وأظهر في [الصّخرة] فماثل قلبهبها، ولبيان المماثلة اعتمد [ مثلَ ] .وهذا ما يُسَمَّى بالتشبيه.
لا بدَّللتشبيهِ من أَركان أَربعة: الشيء الذي يراد تشبيهه ويسمىالمشبه [ فؤادالشّاعر ]، والشيءَ الذي يُشَبَّه به ويُسمَّىالمشبه به [ الصَّخْرةالصَّمَّاءِ ]، (وهذان يسميان طرفي التشبيه)، والصفةُ المشتركة بين الطرفين وتسمىوجه الشبه [الصّلابة]، و قد رأينا أنّ هذه الصفة يجب أَن تكون في المشَبَّهبه أَقوى وأَشهَرَ منها في المشبَّه ، ثمأداة التشبيهوهى الكاف وكأَنوغيرهما .

اَعلـَمْ



التشْبيهُ:ْ بَيانُ أَنَّ شَيْئاًأَوْ أشْياءَ شارَكَتْ غيْرَها في صفةٍ أوْ أَكْثرَ، بأَداةٍ هِيَ الكاف أَوْنحْوُها. أَركانُ التَّشْبيهِ أرْبعة، هيَ: المُشَبَّهُ،والمشُبَّهُ بهِ، ويُسَمَّيان طَرَفَي التَّشبيهِ، وأَداةُ التَّشْبيهِ، وَوَجْهُالشَّبَهِ، وَيَجبُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى وَأَظْهَرَ فِي الْمُشبَّهِ بهِ مِنْهُفِي الْمُشَبَّهِ.2- أنواع التشبيه

لاحـظ



1. تَمْشِيالهُوَيْنَا إِذَا مَشَتْ فُضُلاًو هي كَمِثْلِ العُسْلُوجِ فِي الشَّجَر (عمر(
2.
خُلِقْتَطَليقًا كطيف النّسيمِ (الشّابّي(
3. "
إِنْ أَنَا إلاَّ صَدفَةٌ مَكْسُورَةٌ" )الشّابّي(
4.
تآزرُوا و تآخَوْا في القتال كمايلتَفُّ في عاصِفٍ جِذْعٌ وأُمْلودُ (أحمداللُّغماني(
5.
قال شوقي يصف لبنان: "وكأنَّ أيّام الشّباب رُبُوعُهُ"

شَبَّهَعمر بن أبي ربيعة الحبيبة[المشبَّه] بغُصْنِ الشَّجَرَةِاللَّيِّنِ:العُسْلُوجِ[المشبَّه] وهذان رُكْنانِ أَساسيَّانِ في التّشبيه ،وقَدْذُكِرَتْ أَداة التّشبيه [ كَمِثْلِ ] ، وكلُّ تشبيه تذكر فيه الأَداةُ يسمىمرسلا .
وإِذا نظرنا إلى إلى المثال الثّاني،وجدْنا التشبيهذكر،إِضَافَةً إِلَى الأداةِ [كَـ] ، وجه الشبه: الاِنْطِلاَقُ والحريّةُ) طَليقًا ( ، وكلُّ تشبيه يذكر فيه وجه الشبه يسمىمفصلا .
وَ بالعودةِ إِلَى المثالالأوَّلِ نَجِد عمر بن أبي ربيعة لم يذكر وجه الشَّبه مستنِدًا إِلى أنَّ السّامِعَيَستطيع إدراكه بنفسهِ: وهو صِفَةُ اللّينِ المُشْتَرَكَةُ بَيْنَ الحبيبةِ فِيمِشْيَتِها وَ بَيْنَ العُسْلُوجِ . ويسمى التشبيه الذي لم يُذْكَرْ فيه وجه الشبه،تشبيهاًمجملا .
وفي المثال الثَّالث شَبَّهَ الشّابّي نَفْسَهُ بِصَدفَةٍمَكْسُورَةٍ من غير أَن يَذْكُرَ أداةَ التَّشبيه ، وذلك لتأكيد المُطَابّقَةِبَيْنَ المشبَّهِ والمشبَّه به، و يسمى التَّشبيه الذي حُذِفَتْ مِنْهُ الأداةُتشبيهاًمؤكدًا .
و إِذَا نَظَرْنَا في هذا المثالعَيْنِه وَجَدْناه جمعَ إلى حذف الأداة حذف وجه الشبه. وذلك لأَن الشّابّي عمد إِلىالمبالغة في ادعاء المُطَابّقَةِ بَيْنَ المشبَّهِ والمشبَّه به. ويسمى هذا النوعبالتشبيهالبليغ .
و إِذَا نَظَرْنَا في هذا المثالعَيْنِه وَجَدْناه جمعَ إلى حذف الأداة حذف وجه الشبه. وذلك لأَن الشّابّي عمد إِلىالمبالغة في ادعاء المُطَابّقَةِ بَيْنَ المشبَّهِ والمشبَّه به. ويسمى هذا النوعبالتشبيهالبليغ .
أمّاالتشبيه التّمثيلي فهوتشبيه صورةٍ بصورةٍ،فوجْه الشَّبَهِ فيه صورةٌ مُنْتَزَعَةٌ من مُتَعَدِّدٍيتخيّلها المخَاطَبُ. التشبيه المقلوب : وهو ما يجعل فيه المشبّه مشبّهاً به،لادعّاء أن الصّفةَ أتمّ وأظهر فيه منها في المشبّه به

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default تعريف الأقصوصة

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 0:12



تعاريف الأقصوصة:
:- جملة قصصية مكثفة، المعاني والرموز والإحداث..تنتهج أسلوب السهل الممتنع، لا تخلوا من السرد الموجز البليغ كمشهد أدبي معبر عن ذاته وعن رؤيته.
:- وهي صغيرة الحجم، ويمكن أن تقرأ في جلسة واحدة، وتصوّر حادثة واحدة، أو موقفاً مفرداً، ًأو حالة نفسيّة لشخصيّة ما، ولابدّ في الأقصوصة أن يجمعها غرض واحد ويجعلها تمتاز بوحدة التأثير، وبالتكثيف والتركيز في الموضوع والحادثة . وفي الأقصوصة، قد لا نستطيع الاستغناء عن لفظة التعبير الأمثل عن العصر الحاضر بمجرياته المتسارعة.
... المبادئ الأساسية في بناء الأقصوصة:
- البناء:
تتركب من مقدمة ومتن وخاتمة، على إن توجز المقدمة في فقرة واحدة، وقد تصل إلى فقرتين. بجملة واحدة وافية. فيما يتضمن متنها ثلاثة أو أربع حوادث سريعة متسقة في جملة مفيدة.. مركزية.
- الطول:
تتراوح طول الأقصوصة من 500 إلى 1500 كلمة.
- الوحدات:
وحدة الزمان ووحدة المكان ووحدة الحدث، بما لا يحتمل فيها إلى تشعبات جانبية لحوادث ثانوية.
- التوكيد:
تؤكد الأقصوصة على الحبكة بالأخص وهي تكن على عجالة في سردها، من خلال نضج المتن واتساعه بما يختزله من تشخيص.
- الوصف:
تشتبك الأداة الوصفية بين عناصر الحدث، وبما يشبه الصور المتحركة. بمهارة سريعة الخطى.
- المواد:
محدودة لغاية مبسطة وذات حركة دقيقة ومنتقاة.
- زاوية السرد والعرض:
وجهة نظر ثابتة سواء من خلال المتن أو من خلال شخوص الأقصوصة، تعد قاعدة أساسية لجلاء الصورة المبتغاة.
- العقدة:
هي بمثابة العمود الفقري، تعد مطلباً مهما لكل شخوص الأقصوصة وصراعها القصصي الممتع وما يكتنفه الموقف بغية إيجاد الحل(اللازمة النهائية).
- المادة:
تستخدم الأقصوصة عادة فكرة أساسية لها، تبدو للوهلة الأولى حادثة عرضية او مشهداً مقتطعاً من قصة طويلة. لهذا لا يمكن استقاء أفكار الأقصوصة من منابع القصة القصيرة، ربما الصحف اليومية أو الحوادث الخبرية المتلفزة تكن إحدى مصادر أفكار الأقصوصة.




HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الأقصوصة

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 0:16

الاقصوصة

وضع كاتب مشهور هذه العبارة على باب غرفته، الموعظة التي تصلح للمؤلفين من كل الأجيال:
وفي المجال الأدبي فالتطبيق العملي لهذه الحكمة هي الأقصوصة، هذا النوع من القصة الموجزة جداً تدل على الجواب الشافي للاختبار الأدبي الذي اجرى للقصة المثالية: (( هل يمكنني قراءتها إثناء انتظاري سيارة الأجرة؟...)) علاوة على ذلك، فان الأقصوصة نالت القبول والاعتراف الكافيين في المحافل الأدبية بحيث صرح احد النقاد المشهورين بأنها: (( المشاركة الحقيقية الأصيلة في الشكل والمضمون)) لذلك فان حكاية الجيب قد أصبحت قوة يعتد بها واختيارها قد يكشف ملامح ترفيهية ثقافية معينة.
تعاريف الأقصوصة:
:-
جملة قصصية مكثفة، المعاني والرموز والإحداث..تنتهج أسلوب السهل الممتنع، لا تخلوا من السرد الموجز البليغ كمشهد أدبي معبر عن ذاته وعن رؤيته.
:-
وهي صغيرة الحجم، ويمكن أن تقرأ في جلسة واحدة، وتصوّر حادثة واحدة، أو موقفاً مفرداً، ًأو حالة نفسيّة لشخصيّة ما، ولابدّ في الأقصوصة أن يجمعها غرض واحد ويجعلها تمتاز بوحدة التأثير، وبالتكثيف والتركيز في الموضوع والحادثة . وفي الأقصوصة، قد لا نستطيع الاستغناء عن لفظة التعبير الأمثل عن العصر الحاضر بمجرياته المتسارعة.
...
المبادئ الأساسية في بناء الأقصوصة:
-
البناء:
تتركب من مقدمة ومتن وخاتمة، على إن توجز المقدمة في فقرة واحدة، وقد تصل إلى فقرتين. بجملة واحدة وافية. فيما يتضمن متنها ثلاثة أو أربع حوادث سريعة متسقة في جملة مفيدة.. مركزية.
-
الطول:
تتراوح طول الأقصوصة من 500 إلى 1500 كلمة.
-
الوحدات:
وحدة الزمان ووحدة المكان ووحدة الحدث، بما لا يحتمل فيها إلى تشعبات جانبية لحوادث ثانوية.
-
التوكيد:
تؤكد الأقصوصة على الحبكة بالأخص وهي تكن على عجالة في سردها، من خلال نضج المتن واتساعه بما يختزله من تشخيص.
-
الوصف:
تشتبك الأداة الوصفية بين عناصر الحدث، وبما يشبه الصور المتحركة. بمهارة سريعة الخطى.
-
المواد:
محدودة لغاية مبسطة وذات حركة دقيقة ومنتقاة.
-
زاوية السرد والعرض:
وجهة نظر ثابتة سواء من خلال المتن أو من خلال شخوص الأقصوصة، تعد قاعدة أساسية لجلاء الصورة المبتغاة.
-
العقدة:
هي بمثابة العمود الفقري، تعد مطلباً مهما لكل شخوص الأقصوصة وصراعها القصصي الممتع وما يكتنفه الموقف بغية إيجاد الحل(اللازمة النهائية).
-
المادة:
تستخدم الأقصوصة عادة فكرة أساسية لها، تبدو للوهلة الأولى حادثة عرضية او مشهداً مقتطعاً من قصة طويلة. لهذا لا يمكن استقاء أفكار الأقصوصة من منابع القصة القصيرة، ربما الصحف اليومية أو الحوادث الخبرية المتلفزة تكن إحدى مصادر أفكار الأقصوصة.
وهذا نموذج اقصوصة التقط اعتباطاً من تلك الملفات:
استطاع احد دلالي الأملاك المحتالين أن يبيع قطعة ارض لزوجين عجوزين، ولك يكن لديه حق شرعي فيها.. وبعد مدة قصيرة من تسليم الأوراق المزورة يسمع الدلال عن اكتشاف النفط في تلك الأرض فيسرع لشرائها بسعر أغلى كثيراً. وحين ينتهي توقيع الأوراق الثانية يجد الدلال إن البيع لم ينجح إلا بتثبيت شرعية الملكية للزوجين العجوزين قانوناً، وأنه لم يخسر الأرض فقط، بل وضع نفسه تحت طائلة الشرطة.
لعل الأقصوصة من اشد أنواع الأدب القصصي صعوبة في اتقانه. أنها تتطلب صيغة من نوع راق إضافة إلى قابلية في الابتكار.. لا تجرب حتى تقنن تكنيك القصة القصيرة.
...
وقبل إن اختم الموضوع، أعرج على أقصوصة نالت جائزة إحدى المجلات الأدبية المتخصصة..

عنوانها: البائع
بائع يفخر بحذقه وتمييزه الشخصيات وقابليته على إرضاء زبائنه بمعرفة ما يرغبون وتلبية طلباتهم، يقابله ذات يوم زبونان له: شاب وزوجته.. قالا بهدوء إنهما يبحثان عن بدلة لولد صغير. واختباراً لقابليته في البيع تكلف بإرضاء عملائه بإيجاد ما ظنه يرغبان فيه. وكلما ارتفعت حماسته زاد إحجامهما.. عرض عليهما عديداً من البدلات يشفع كل منها بحجج رائعة عن ميزاتها مشيداَ بمتانة هذا القماش وثبات الوان ذلك، وقابلية الأخر على التمزق، ومع ذلك فما زالا لم يستجيبا لاقتراحاته المشوقة. اخرج بعد ذلك بدلة ذاكراً إن الشركة تقدم معها مضرباً وكرة بيسبول للدعاية. غير أن هذه الملاحظة لم تهمهما إلا اقل من ذي قبل. واخيراً عينا إحدى البدلات وأعطياه الاسم والعنوان لتسجيل الطلب، وغادرا المحل.. ظل البائع طلية النهار مكتئباً.. وشعر بالخيبة حيث لم يستطع إن يجد سبباً واحداً لذلك. وعند المساء، في البيت جلس يطالع صحيفة مسائية، وما زال يتساءل لماذا لم ينجح مع زبائنه!!
فوقع نظره في الحال على إعلان بارز في حقل الوفيات.. ستشيع جنازة ابن هذين الزوجين،
ففهم.
المراجع:

:
فن كتابة الأقصوصة، ترجمة سعد الدين، منشورات وزارة الثقافة والإعلام والفنون، بغداد، 1978.
لين اولتبنيرد(جامعة الينويز)& ليزلي لويس(جامعة كولورادو)، الوجيز في دراسة القصص، ترجمة عبد الجبار المطلبي، منشورات وزارة الثقافة والإعلام والفنون، بغداد، 1983



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default أفكار ابن خلدون

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 2:43



أفكار ابن خلدون
هو عبدالرحمن بن محمد بن محمد, ابن خلدون أبو زيد,ولي الدين الحضرمي الإشبيلي, من ولد وائل بن حجر, الفيلسوف العالم الاجتماعي, أصله من إشبيلية, ومولده ونشأته بتونس, اشتهر بكتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر, في سبعة مجلدات, أولها المقدمة وهي تعد من أصول علم الاجتماع, وقد ترجمت إلى اللغة الفرنسية وغيرها (الزركلي, د. ت, ص 106), وكانت ولادته في تونس غرة رمضان 732هـ الموافق 27 ما يو 1332م (عنان, 1352, ص 12), وتوفي في 26 رمضان سنة 808هـ الموافق 16 مارس 1406م وسنه 76 سنة, ودفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية في القاهرة (الإبراشي, 1395هـ, ص 273) .
آراؤه التربوية :
يرى ابن خلدون أن للتربية أهدافاً هي :
1-إعطاء الفرصة للفكر لكي ينشط .
2-إعطاء الإنسان الفرصة لكي يحيى حياة طيبة في مجتمع راق متحضر.
3-إعطاء الإنسان الفرصة لكسب الرزق وتنمية الخصال الحميدة فيه ويعتبر أن الأساس في التعلّم القرآن الكريم (خضر, 1402, ص158-159). وقد ذكر علي وآخرون (1425-211) أن ابن خلدون قسم العلوم إلى قسمين:
الأول: العلوم النقلية: وهي العلوم التي ينقلها الإنسان عمن وضعها, وكلها مستندة إلى الخبر من مصدره الشرعي ولا مجال للعقل فيها, إلا إلحاق الفروع بالأصول, ومن هذه العلوم, علم التفسير, علم القراءات, علوم الحديث, علم أصول الفقه, علم التوحيد, علم البيان, علم الأدب .
الثاني: العلوم العقلية, وهي التي يهتدي إليها الإنسان بعقله وهي تشمل علم المنطق والعلم الطبيعي, والعلم الإلهي ( ما وراء الطبيعة ) وعلم النظر في المقادير (الرياضيات والفلك والهندسة) .
وقد رتب ابن خلدون العلوم بحسب أهميتها للمتعلم على النحو التالي :
1-العلوم الدينية وهي العلوم المقصودة بالذات مثل القرآن الكريم والحديث الشريف .
2-العلوم العقلية وهذه أيضاً علوم مقصودة مثل العلم الطبيعي .
3-العلوم الآلية المساعدة للعلوم الشرعية مثل اللغة والنحو والبلاغة .
4-العلوم الآلية المساعدة للعلوم العقلية مثل علم المنطق (خضر, 1402, ص 160) .
ويذكر أحمد (1402هـ, ص 162) أن ابن خلدون شدد على استمرارية التعليم من المهد إلى اللحد وأنه ليس هناك حد ينتهي عنده التعليم, وسوف أذكر الآن أهم الآراء التي ذكرها ابن خلدون في مقدمته .
1- أن كثرة التآليف في العلوم عائقة على التحصيل:
يقرر ابن خلدون أن العقل الإنساني يشوبه القصور, وأن مراتبه تختلف باختلاف البشر, وخاصة في المراحل الأولى من حياة الإنسان, وقد ذكر أن عقل الإنسان لا يستطيع أن يستوعب العلوم التي تكثر فيها المصطلحات والمؤلفات وقد ذكر في المقدمة (د. ت, ص 1230) "اعلم أنه مما أضر بالناس في تحصيل العلم والوقوف على غاياته كثرة التآليف واختلاف الاصطلاحات في التعليم, وتعدد طرقها, ثم مطالبة المتعلم باستحضار ذلك" ويقصد ابن خلدون هنا, كثرة المؤلفات والمصطلحات في العلم الواحد, بحيث يؤدي ذلك إلى نفور المتعلم من التعليم, وابن خلدون يهدف إلى التيسير علم المتعلم وبالخصوص في بداية عهد الطالب بالتعليم.
ومن الدوافع لدى ابن خلدون لكتابة هذا الفصل كثرة طرق التدريس في عهده, حيث انتشر في عهده الطريقة القيروانية والمصرية والبغدادية والقرطبية وغيرها. وكان المطلوب من الطالب أن يميز بين هذه الطرق, لدرجة أنها أصبحت هي المقصودة بالتعليم وهذا خطأ كبيرة فالطرق وسيلة وليست غاية. وفي ذلك يقول ابن خلدون "ثم إنه يحتاج إلى تمييز الطريقة القيروانية من القرطبية والبغدادية والمصرية, وطرق المتأخرين عنهم والإحاطة بذلك كله, والمتعلم مطالب باستحضارها جميعها وتميز ما بينها, والعمر ينقضي في واحد منها" (المقدمة, د. ت, ص 1231). مما تقدم يظهر لنا أن ابن خلدون نادى بمراعاة قدرات الطلاب, وأن لا نثقل عليهم بما هو فوق طاقتهم, وأن يتم التعليم بيسر وسهولة حتى يقبل الطلاب التعلم, وتزيد الدافعية لديهم, وأن لا يكون التعليم منفراً لهم. وهذا الذي تنادي به التربية الحديثة, وقد ظهرت النظريات المتعددة التي تنادي بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب, كما ظهر مبدأ التدرج في التعليم, والانتقال من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى المجرد .

2- عدم إشغال المتعلم بعلمين في وقت واحد :
إن تعليم الطلاب علمين في وقت واحد, يشغل الطلاب ويعرضهم للفشل والإحباط, وذلك لأن عقل الإنسان محدود, وغير قادر على الإحاطة بأكثر من علم في وقت واحد, وفي ذلك يقول ابن خلدون "أن لا يخلط على المتعلم علمان معاً, فإنه حينئذٍ قلّ أن يظفر بواحد منهما لما فيه من تقسيم البال وانصرافه عن كل واحد منهما إلى تفهم الآخر, فيستغلقان معاً ويستصعبان, ويعود منهما بالخيبة, وإذا تفرغ الفكر لتعلم ما هو بسبيله مقتصراً عليه, فربما كان ذلك أجدر بتحصيله (المقدمة, د. ت, ص 1225) .
كما أنه نادى أن يتم تعليم القراءة والكتابة ثم الانتقال إلى تعليم القرآن الكريم وحفظه وفهم معانيه, وهو ينتقد المعلمين في عصره لأنهم يصرون على تحفيظ المتعلمين الصغار القرآن الكريم, قبل تعلّم القراءة والكتابة ويقول أن القرآن الكريم هو كتاب الله, وليس لنا أن نقلده, وليس له تأثير في اللغة قبل أن يفهم الناشئة معانيه ويتذوقون أساليبه, ويدركون مقاصده, ويكون ذلك بتعليمهم مبادئ القراءة والكتابة, وليس العكس مراعاة للترتيب المنطقي (أحمد, 1982 ص 157). كما أن تركيز ابن خلدون على حصر التعلم في علم واحد, في الزمن الواحد, يؤدي إلى تمرين العقل, ثم يتقبل العلوم الأخرى بسهولة, ويقول علماء التربية في ذلك أن تدريب العقل بمادة من المواد يجعله قادراً على التفكير في المواد الأخرى ويمكنه في الإجادة في كل مادة, وهذا بسبب انتقال أثر التدريب من هذه المادة إلى المواد الأخرى (يوسف, 1955, ص 352) .

3- التدرج في تدريس العلوم للمتعلمين :
وهذا من الأشياء التي نادى بها ابن خلدون, وذلك بأن يبدأ المعلم مع طلابه بالبسيط الذي يقبله عقله, ثم يتدرج معهم مستخدماً التكرار مع استعمال الأمثال الحسية, وبذلك يتم للمتعلم الحصول على العلم ويقول ابن خلدون في ذلك "اعلم أن تلقين العلوم للمتعلمين إنما يكون مفيداً إذا كان على التدريج" (المقدمة, د. ت, ص 1233), وقد ذكر الحصري (1953, ص 453) أن ابن خلدون قرر ثلاث قواعد عامة للمعلم وهي :
1-على المعلم أن لا يخلط مباحث الكتاب الواحد بكتاب آخر .
2-أن لا يطيل الفواصل بين درس وآخر .
3-أن لا يخلط على المتعلم علمين معاً .
ونلاحظ أن ما قاله ابن خلدون لا يختلف عما ينادي به علماء التربية في الوقت الحاضر, من كيفية التعامل مع المتعلم وخاصة في المراحل الأولى, حيث نادى بالاهتمام بالمعاني العامة, والابتعاد عن التفاصيل, واستخدام الأمثلة الحسية, وفي ذلك يقول "يكون المتعلم أول الأمر عاجزاً عن الفهم بالجملة إلا في الأقل وعلى سبيل التقريب وبالإجمال وبالأمثال الحسية" (المقدمة, د. ت, 1233) .
كما أن التكرار الذي طالب به ابن خلدون بقوله "يحصل العلم في ثلاث تكرارات, وقد يحصل للبعض في أقل من ذلك بحسب ما يخلق له ويتيسر عليه" (المقدمة, د. ت, ص 1233), هو ما تنادى به التربية الحديثة وقد ذكر ناصر (1989, ص 123), أن المتعلم إذا كرر عملاً معيناً فهذا يسهل عليه التعلم,كما أن تكرار العمل عدة مرات يكسبه نوعاً من الثبات, ويستطيع المتعلم أن يصحح الأخطاء إن وجدت .
كما أن التجارب الحديثة تدل على أن الاستمرار في تكرار ما تعلمناه يساعد على ثباته في الذهن, وبعض التجارب تقول أننا ننسى حوالي 60% من المواد التي يتم تعلمها في حالة عدم التكرار (راجح, 1970, ص 283) .

4- عدم الشدة على المتعلمين :
لقد انتقد ابن خلدون أسلوب العقاب الذي كان سائداً في عصره, وطلب من المعلمين استخدام الرحمة واللين مع الطلاب فقال: "ينبغي للمعلم في متعلمه والوالد في ولده أن لا يستبد في التأديب" (المقدمة, د. ت, ص1244), واعتبر أن مجاوزة الحد في العقاب له أضرار على الطلاب ويعمل على إفساد أخلاقه, وبذلك لا يتحقق الهدف من التعليم, ويقول "من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر, وحمل على الكذب والخبث" (المقدمة, د. ت, ص 1243) .
وهذا القول لابن خلدون يظهر رأيه في العقاب, حيث يرفض الشدة على المتعلمين, لأنها مضرة بالمتعلم وتعمل على إفساد أخلاقه وتؤثر على شخصيته, وتعمل على إكساب المتعلمين سلوكيات غير مرغوب فيها. وتزيد القلق والتوتر والخوف في نفوسهم, وقد أشارت دراسات علماء النفس إلى أنه في حالة عدم تمكن الطفل من التخلص من التوتر النفسي, فإن ذلك يؤدي إلى العدوان والانحراف السلوكي, وقد يؤدي إلى الكذب والسرقة والهروب من المدرسة وغير ذلك من مظاهر الجنوح (بلقيس ومرعي, 1987, ص 155), ومن النظريات الحديثة التي تطرقت إلى الابتعاد عن الشدة على المتعلمين واستخدام الثواب كعامل من عوامل التعزيز, نظرية ثورنديك وفحواها أن الإنسان إذا اقترن عمله بما ينشرح له صدره كالثواب تمكن هذا العمل في نفسه ورسخ في ذهنه, أما إذا اقترن عمله بما ينقبض له صدره كالعقاب فإن هذا العمل لا يتمكن في نفسه ولا يرسخ في ذهنه وذلك على اعتبار أن الإنسان يميل بطبيعته إلى ما يسره, ويتجنب ما يسؤوه (شهيلا, 1961, ص 105) .
ومع أن ابن خلدون عارض الشدة على المتعلمين للآثار السلبية, إلا أنه لم يدعو إلى التسامح الكلي مع الأطفال فقد أباح العقاب البدني في الضرورة القصوى وبما لا يزيد على ثلاثة أسواط, بشرط أن يكون العقاب آخر العلاج, وبعد استخدام الترغيب والترهيب والتوبيخ والعزل والإهمال, إذن العقاب البدني مباح لتعديل سلوك معين ولكن في أضيق الحدود, وكوسيلة لردع الطلاب من الوقوع في الأخطاء, ويجب أن يتفاوت في شدته حسب الذنب المرتكب, ويقول يوسف (1955, ص 153), أن العقاب من ضرورات التربية, ولكن يجب أن يختلف في شدته ونوعه حسب الذنب, لأنه نوع من الألم مقصود لذاته , لكي يشعر به الذي قصّر أو أهمل, فلا يعاود ما عمله سابقاً, فهذا الرأي لابن خلدون في عدم الشدة مع الطلاب يوافق مع ما يذكره علماء التربية وعلم النفس في الوقت الحاضر .

5- إن كثرة الاختصارات المؤلفة في العلوم تخل بالتعليم :
يرى ابن خلدون أن من العوامل التي تقف في طريق التعليم اختصار كتب العلم فقال: "ذهب كثير من المتأخرين إلى اختصار الطرق في العلوم يولعون بها ويدونون منها مختصراً في كل علم يشتمل على حصر مسائله وأدلتها باختصار الألفاظ وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن, وصار ذلك مخلاً بالبلاغة وعسراً في الفهم" (المقدمة, د. ت. ص 1232), وقد ضرب أمثلة على ذلك بابن الحاجب في الفقه, وابن مالك في قواعد اللغة العربية, وقد انتقد ابن خلدون ذلك لأن بعض العلوم تحتاج إلى الإطالة والتكرار, لأن فيها مفاهيم ومعان لا يستطيع المتعلم فهمها بدون الإطالة والتكرار, ولأن اختصار العلوم يصيبها بالخلل وتصبح عسيرة على الفهم وخاصة لصغار المتعلمين, لعدم وجود الاستعداد والقدرة لفهم المختصرات. ويقول ابن خلدون أن الاختصار يفسد التعليم ويخل بالتحصيل ويخلط على المبتدئ في التعليم بإلقاء الغايات من العلم وهو لم يستعد لقبولها (المقدمة, د. ت, ص 1232) .
وهذا يوافق الأبحاث التربوية المعاصرة في أن المتعلم يجب أن يستعد للتعلم, وأن لا يرغم على تلقي العلوم دون الاستعداد الكافي, لأن عدم الاستعداد والإرغام يضيع الجهود المبذولة في التعليم (شهيلا, 1961, ص 119) .

6- طرق التدريس :
لم يطلب ابن خلدون من المعلمين استخدام طريقة واحدة في التدريس, وأجاز لهم استخدام الطريقة التي تناسب قدرات وميول وإمكانيات الطلاب لأن التعليم عنده صناعة والصناع يختلفون في طرق صناعتهم, ولكل صناعة طرق مختلفة ويحق للمعلم أن يستخدم كل الطرق أو بعضها لتحقيق الأهداف المرجوة, وهذا الرأي يتفق مع ما يقوله رجال التربية في الوقت الحاضر من أن أحسن الطرق هي التي تناسب المادة الدراسية ومستوى الطلاب, ومع أن ابن خلدون أباح استخدام الطرق التي تناسب المعلم إلا أنه يشجع على استخدام طريقة المناقشة (أحمد, 1982, ص 105) فالتعليم عند ابن خلدون يهدف إلى حصول المتعلم على ملكة العلم حيث يصبح على درجة عالية من الفهم وليس فقط حفظه دون فهم وتعمق, لذا انتقد ابن خلدون الطريقة القيروانية التي كانت في زمانه تركز على الحفظ بشكل كبير, ووصف الطلاب بأنهم يلتزمون الصمت والسكون التام دون مشاركة .

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default تحليل فرض انشائي لابو القاسم الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 2:51



تحليل فرض انشائي لابو القاسم الشابي 2



الصفحة 1 :

من هنا

الصفحة 2 :

من هنا


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:04

عناصر القصة وأنواعهاالقصـــــــــةأبسط تعريف للقصة أنها :
مجموعة حوادث متخيلة في حياة أناس متخيَّلينولكن الخيال فيها مستمد منالحياة الواقعية بأحداثها وأشخاصهافكأن القصة تفسر تجربة قد تقع في حياةمجموعة من البشروكثيراً ما يعجز الإنسان عن فهم أحاسيسه وادراكهاولهذا يستسلم لانفعالاته عاجزاً عن تفسيرهاوكم يتمنى أن يجد من يحلل لهمشاعره ودوافعهوما من شك أن القاص يكفل له ذلكفالقصاص أدق شعوراً من غيرهبما يحسه الناسوهو على درجة كبيرة من الإدراك والملاحظةعناصر القصة

1- الحكايــــة:
وهي سلسلة من الأحداث الجزئية مرتبة على نسق خاصيجذب القارئ إليهافيتتبعها في شغفوأبسط طريقة لعرض الأحداث وتسلسلها أن يحكيهاالكاتبعلى لسان بطل من أبطالها وتسمى هذه الطريقة اسلوب ضمير المتكلموعيبها أن جميعالأحداث وما ترتبط به من شخصياتتحكى من وجهة نظر الشخصية التي تسردالقصةوأن بعض المواقف المهمة أو أحاسيس الشخصيات الأخرىلا يمكن تسجيلهالبعدها عن التأثير في شخصية الراويوكثيراً ما نعتقد أن القصة التي تروى بهذهالطريقة هي ترجمة ذاتية لكاتبها
2 -
الشخصيات :
وهي التي ترتبط بالأحداث وتتفاعل معهاويختلف عددها تبعاً لنوع القصة (رواية - قصة – أقصوصة(

فالقصةالاجتماعية مثلاًتحتوي على عدد كبير من الشخصيات المتباينةفينشأ صراعبينها وتسري الحركة في القصة بينما يقل عدد الشخصياتفي القصة النفسية ليتوفرللكاتب دراسة كل شخصية وتحليلها من خلال الأحداث
3 -
الحبكــــة :
وهو ما يسمىببناء القصة وهو المجرى الذيتندفع فيه الشخصيات والحوادث حتى تبلغ القصةنهايتهافي تسلسل طبيعي منطقي لا نحس فيه افتعالا لحدث أو إقحاماً لشخصيةوهناك نوعان من الحبكة : الأول يعتمد على تسلسل الحوادث تسلسلاًأخاذاًيشد القارئ إليهكما نجد في روايات المغامرات والمخاطراتوالثاني يعتمد علىالشخصيات وما يصدر عنهامن أفعال وآراء وتكون الحوادث في هذا النوع غير مقصودةلذاتهابل قصد منها تحليل هذه الشخصيات وفهمها

4 -
الزمان والمكان :
كلحادثةلا بد أن تقع في زمان ومكان محددينومن ثمّينبغي أن ترتبط بظروف وعادات خاصة بالزمان والمكان اللذين حدثت فيهما
5 -
الفكــــرة :
ما منحكاية تروي أحداثاً تقع إلا لتقرر فكرةيقوم عليها بناء القصةوالقاص البارعهو الذي يوصل إلينا فكرتهبطريق غير مباشر من خلال سرده للأحداثفالفكرة التييبني عليها الكاتب قصته لا يعلن عنها بل تتسرب إلى عقولنامع تيار الأحداثوالشخصيات التي تتفاعل معهاحتى إذا انتهت القصة أدركنا الفكرة التي قامتعليهاأنواع القصة

الروايـــــةهي أكبر أنواع القصص من حيث طولهاولكن الطول ليس وحده ما يميزالرواية عن القصة والأقصوصةفالرواية تمثل عصراً وبيئة أي أن لها بعداً زمانياًوآخر مكانياًوربما يتسع البعد الزمني ويستغرق عمر البطلأو أعمار أجيالمتتابعةمثلما نرى في ثلاثية نجيب محفوظوكذلك رواية الحرب والسلاملتولستويوكذلك الشأن بالنسبة للبعدالمكانيفالرواية تتسع لأماكن عدة وقد تنتقل من قارة لأخرىوالشكل فيالرواية على جانب كبير من الأهميةفالكاتب ينبغي أن يعتمد على طرق متعددةللحكايةفتارة يستخدم اسلوب السرد المباشروتارة أخرى يجعل الشخصيات تحللبعضها بعضاًوأحياناً ثالثة يترك الشخصيات تعرض أفكارهاولا شك أن الحوار له دور رئيسي في الروايةولهذا ينبغي أن يكونمركزاً قوي الدلالة على الشخصيةزاخراً بالانفعال والحركة في المشاهد المختلفةالقصـــــةبعض الباحثين يرون أن الرواية والقصة شئ واحدوآخرون يرون أنالفارق بينهما يرجع إلىمدى اقتراب كل منهما من الواقع وملامستهفالروايةتلتزم التصوير المقنع بالأحداث والشخصياتفي حين أن القصة لا ترى بأساً بتغليبجانب الخيالكأن تصور أحداث خارقة غير ممكنة الوقوعأو شخصيات هائلة لانصادفها في الواقعالأقصوصـــةأول ما يميز الأقصوصة عن الرواية والقصة صغرحجمهاإن طبيعة الأقصوصة هي التركيزفهي تدور حول حادثة أو شخصية أوعاطفة مفردةأو مجموعة من العواطف يثيرها موقف مفردلذلك فهي لا تزدحمبالأحداث والشخصياتولا تجد فيها تفصيلات ولا مجال فيها للاستطراد أو الإطالة أوالوصفوإذا كثرت الشخصيات في القصة القصيرةوجب أن يجمعها غرض واحد


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الخبر و الإنشاء

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:43


أمثلة الانطلاق :
أ‌- المجموعة الأولى
1- تلقب السودان بسلة غذاء العالم .
2- أصبح العالم اليوم عبارة عن قرية صغيرة بفعل العولمة .
3- كان الجاحط مطبوعا على الفكاهة، سريع الجواب والنكتة .
ب‌- المجموعة الثانية
1- قال حكيم لابنه : "يابني تعلم حسن الإستماع، كما تتعلم حسن الحديث"
2- لا تصاحب الأشرار، فإن طبعك يسرق من طبعهم .
3- ما أروع ركوب الخيل .
4- ماهو رأي الشارع في غزو العراق ؟
5- نعم الرجل الشجاع
6- أحضر لي كأمر شاي من فضلك
2- ملاحظة وتحليل :
1- نلاحظ من خلال الأمثلة الثلاثة الأولى أنها تخبرنا بخبر معين، هذا الكلام يحتمل الصدق، كما يحتمل الكذب, وكل جملة احتملت الصدق والكذب تسمى جملة خبرية .
استنتاج : الجملة الخبرية هي التي يحتمل مضمونها الصدق والكذب، ويمدح أن يقال لقائلها إنه صادق أو كاذب.
2- إذا نتقلنا الآن إلى أمثلة المجموعة الثانية وتفحصناها جيدا، نجد أن هناك الجمل لا تخبرنا بخبر معين وإنما قد تكون أمرا كما في المثالين الأولين والسادس، أو تعجبا كما في المثال الثالث، أو إستفهاما كما في المثال الرابع، كما يمكن أن تكون ملحا كما في المثال الخامس. وبذلك لا يمكن أن نقول إن هذه الأمثلة تحتمل االصدق والكذب، وكل كلام هو كذلك يسمى إنشاء .
استنتاج : الجملة الانشائية هي التي لا يحتمل معناها الهدف والكذب، ولا يصح أن يقال لقائلها إنه صادق أو كاذب.
3- تقويم جزئي :
حين فيما يأتي الجمل الخبرية والجمل الانشائية .
- قدم المساعدة لجارك، واختر من تراه مناسبا لهذامتك جملة إنشائية .
- ما زال يلمث كأنه قطع شوطا عدوا جملة خبرية .
- قال الشاعر ابن زيدون : إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راما . جملة إنشائية
4- أنواع الانشاء :
- إذا عدنا إلى أمثلة المجموعة الثانية التي تلتمس الجمل الانشائية، وتوقمنا عند المثال السادس نلاحظ أن المتكلم يطلب طلبا هو إحضار كأس شاي يسمى هذا النوع إنشاء طلبيا وقد جاء في صيغة الأمر. وقد يكون بصيغ أخرى منها : النهي كما في المثال الثاني، والاستفهام كما في المثال الرابع


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default التشبيه

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:46



التشبيه:
تعريفه: التشبيه هو التقريب بين شيئين لوجود صفة مشتركة أو أكثر بينهما و تكون هذه الصفة أقوي في الثانية .
أركانه: للتشبيه أربعة أركان هي المشبه و المشبه به و أداة التشبيه و وجه الشبه.
المشبه و المشبه به ركنان أساسيان لا يقوم التشبيه الا بوجودهما .
تكون الأداة حرفا أو اسما أو فعلا.
أصنافه: يصنف التشبيه بحسب الأداة مذكورة أو محذوفة .
يصنف التشبيه بحسب وجه الشبه مذكورا أو محذوفا.
التشبيه
المرسل تذكر فيه أداة التشبيه.
التشبيه
المؤكد تغيب فيه أداة التشبيه.
التشبيه
المفصل هو ما خضر فيه وجه الشبه.
التشبيه
المجمل هو ما غاب فيه وجه الشبه.
التشبيه
البليغ هو الذي تغيب فيه الأداة و وجه الشبه.( مؤكد مجمل)مثال: كل الذي فوق التراب تراب.
التشبيه
التام هو الذي تحضر فيه الأداة و وجه الشبه.(مرسل مفصل)مثال: أنت تحاكي البحر سماحة و كرما.
ملاحظة : تكون أفعال القلوب أدوات للتشبيه بشرط أن يكون مفعولها الثاني اسما جامدا مثال :حسبت السراب ماءا. ماءا اسم جامد فهو تشبيه . حسبته مريضا. مريضا صفة فهو توهم.
أنواعه: التشبيه التمثيل:
يكون تشبيه التمثيل متعدد المتضمنات و يكون وجه الشبه فيه صورة مركبة من أمور عديدة اذن تشبيه التمثيل هو صورة تستخرج من طرفي التشبيه. مثال :و الماء يفصل بين روض ال زهر في الشطين فصلا
كبساط وشي جــــــــــردت أيدي الفيون عليه نصلا
التشبيه
المقلوب:
التشبيه
المقلوب هو تشبيه يتم فيه عكس طرفي التشبيه فيجعل المشبه مشيه به بقصد المبالغة.مثال: كأن ضوء النهار جبينه.
أرجو أن أكون قد قدمت لكم بعض الافادة. أنتظر ردودكم.











Dernière édition par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:52, édité 2 fois

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default التعجّب

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:51

التعجّب


هو استعظام فعل فاعلٍ ظاهر المزية . وأسلوب التعجب يدل على تميز شيء بصفة تثير الإعجاب والدهشة .
ـ أعظِم بقدرك !
ـ ما أشدَّ اضطراب أمواجك!
ـ ما أجملَ الأمواج
فعلا التعجب

وهما صيغتان للتعجب من الشيء ويكونان على وزن : " ما أفعَل " و " أفعِلْ بـ "
وهما فعلان ماضيان مدلولهما واحدٌ , وهو إنشاء التعجب وإعجاب المتكلم وتأثره بهذه الصفة.


1. " ما أفْعَلَ " ( ما + فعل ماضٍ على وزن أفْعَل + اسم منصوب ) :
امثلة


ـ " ماأجْمَل الفضيلة ! "
ـ ماألْطَف نسيمَك وقت الأصيل !
2. " أفْعِل بـ " ( فعل ماضٍ على وزن أفْعِلْ + حرف جر الباء + اسم مجرور) :
ـ أحْبِبْ بأيامِهِ أحبب .
ـ " أبْلِغباجتهادِهِ ! " .
نستخدم فعلا التعجب إذا كان الفعل المراد التعجب منه ثلاثياً , مثبتاً , مبنياً للمعلوم ليس الوصف منه على وزن (أفَعَل فَعْلاء) وكما تلاحظ في الأمثلة السابقة جاز التعجب منه مباشرة .

فائدة :
يدل على صيغة التعجب في الكتابة بعلامة الترقيم (!) وفي الكلام يُعبّر عنه بتغيير نغمة الصوت تغييراً ينبئ عن الدهشة أو الانفعال .




HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default أحمد شوقي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 3:57

الاندلس الجديدة:
يا أخت أندلس عليك سلام .... هوت الخلافة عنك والأسلام

نزل الهلال عن السماء فليتها .... طويت وعم العالمين ظلام

مقدونيا والمسلمون عشيرة .... كيف الخؤولة فيك والأعمام

أترينهم هانوا وكان بعزهم .... وعلوهم يتخايل الأسلام

البغي في دين الجميع دينه .... والسلم عهد والقتال زمام

واليوم يهتف بالصليب عصائب .... هم للاله وروحه ظلام

خلطوا صليبك والخناجر و المدي .... كل أداة للأذي وُحمام

أوماتراهم ذبحوا جيرانهم .... بين البيوت كأنهم أغنامُ ؟

كم مرضع في حجر نعمته عدا .... وله علي حد السيوف نظام

وصبية ُهتكت خميلة ظهرها .... وتناثرت عن نورها الأكمام

وأخي ثمانين استبيح وقاره .... لم يغن عنه الضعف والأعوام

صبرا ( أدرنة) كل ملك زائل .... يوما ويبقي المالك العلام

خفت الأذان فما عليك موحد .... يسعي ولا الجمع الحسان تقام

وخبت مساجد كن نورا جامعا .... تمشي اليه الأسد والأرام

يدرجن في حرم الصلاة قواتنا .... بيض الأزار كأنهن حمام

في ذمة التاريخ خمسة أشهر .... طالت عليك فكل يوم عامُ

السيف عار والبواء مسلط .... والسيل خوف والثلوج ركامُ

بعت العدو بكل شبر مهجة .... وكذا يباح الملك حين يرام

مازال بينك في الحصار وبينه .... شم الحصون ومثلهن عظام

حتي حواك مقابرا وحويته .... جثثا فلا غبنٌ ولا استذمام

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:05



کغيره
من شعراء البعث و الإحياء، يضع الشاعر عنوانا للقصيدة و هو يختار عنوان
"الأندلس الجديدة" ليضرب عصفورين بحجر واحد، فمن جهة هو يذکر مدينة
يفتخر بها تاريخ الإسلام و لها صددها في العالم الإسلامي، و من جهة أخرى ينبأ
الشّاعر قارئه أنّه سيکلّمه عن مدينة، "أخت الأندلس"، شکلت کالأندلس أوج
الحضارة العربية الإسلامية. فسيخدم ذلک هدف أحمد شوقي: "رثاء أخت الأندلس،
أدرنة".

فبهذا
يحمل عنوان هذه القصيدة شيئا من الحزن والأسى. کما أنّ أحمد شوقي يحضر
الماضي بقوة "أخت أندلس" "مقدونيا" مما ينتج عنه احساس بالحزن
والاسى

تذکرنا
المقطوعة الأولي للقصيدة النسيب أي الافتتاحية الطلليّة التي نجدها في القصيدة
الکلاسيکية، و بعد البيت الأوّل يباشر الشّاعر في وصف الحالة التي وصل إليها
العالم بعد فقد الأندلس و أختها.

ففي
هذا الوصف الدقيق يأتي على ذکر الأسباب و العواقب، و نجد في طريقته هذه تجديدا في
توظيف النّسيب، فهو يصل بينه و بقية القصيدة و يستعمله بمثابة مقدّمة لما سيسرده.

يربط
الشاعر مدينة ترکية فقدت على الحدود بمدينة لها صددها في العالم العربي الإسلامي:
الأندلس. فهو يذکر أوجه الشّبه بين حال أدرنة و الأندلس "هوت الخلافة عنک و
الإسلام"، "بکما أصيب المسلمون و فيکما دفن اليراع و غيّب الصمصام"
يستعين إذا الشاعر بکناية تدلّ عن الألم و الحزن لما فقد و المأتم الدّائم. و
الإقرار بهذا الفقدان أدّى حقا إلى انهيار أيام العّز و تاريخ العرب.

فکلمة
"أيام" (البيت 7) ترمز إلى التاريخ و تحمل الإشارة إلى تاريخ العرب
الممتلئ بالنصر و العزّة و الکرامة. غير أنّ هذا الوقت قد اختفي و يعود ذلک إلى
الـ"قدر" و الممالک (السلطة) التي لم تأخذ بعين الإعتبار الدّهر "و
الدّهر لا يألو الممالک منذرا فإذا غفلن فما عليه ملام".

ثمّ
يجمع بين حالة أدرنة و حالة مقدونيا التي احتلّها الغرب، و يؤکّد في ندائه لها عن
انتماءها للأمة الإسلامية، فيدافع عنها أمام المستنکرين من المسلمين لها.


3.التحليل:

في
سيّاق فکري حول الأصالة و المعاصرة ظهرت في الساحة الأدبيّة نخبة من الشّعراء
تبنّت موقفا شعريا يدعو إلى إحياء الشعر العربي الکلاسيکي و اتخاذ تقاليده
الفنيّة. و کان خطابهم الشعري " خطاب البعث و الإحياء" .

"الأندلس
الجديدة "، قصيدة أحمد شوقي، تنتمي إلى هذا التيّار. و قد يتناول من خلالها
إشکالية تراجع الحکم الإسلامي العثماني في قوّته و سيطرته؛ مستعينا مثال مدينة
"أدرنة" التي فُقدت.

فسنرى کيف يتحدّث أحمد شوقي عن قضية وطنية مستعملا أسلوب کلاسيکيا مضيفا إليه سمات تيار
البعث و الإحياء.

تدخل قصيدة أحمد شوقي في إطار الرثاء، فکما شرحناه سابقا
تبدأ القصيدة بافتتاحية طلليّة يذکر فيها الشاعر ما فقده مستعملا الحقل الدّلالي
للألم و الحزن "جرحان" " يسيل و لا يلتام" "مأتم"،
کما يستعمل
الشّاعر ألفاظ تعبّر عن شعوره "ليت" "أترينهم هانوا"،
"صبرًا أدرنة!".

عرف أسلوب أحمد شوقي في خصوصية لجوئه إلى الصّور
القديمة، و في مثال قصيدتنا، لرثاء أدرنة و ذکر الصّفات المشترکة بين حاضهر و
الماضي الذي يذکره. فيصف الماضي المجيد و المزدهر، فهو يفتخر بالدولة
العثمانية التي عرفت انتصارات عديدة "کان بعزّهم و علوّهم يتخايل
الإسلام".أمّا اليوم، فهو يستعيد تقهقر العهد الإسلامي عبر التاريخ و المناطق
فأصبحت المدن تفقد واحدة تلوى الأخرى (مقدونيا، أدرنة).

وقول الشّاعر:" من فتح هاشم أو أميّة لم يضع أساسها تتر و لا
أعجام"، " و اليوم حکم الله في مقدونيا لا نقض فيه لنا و لا إبرام"
لتذکير مجد و قوّة الحضارة العربيّة الإسلامية التي فقدت مع مرور الزّمن.

تمزج
قصيدة "الأندلس الجديدة" بين الأغراض الشعريّة الکلاسيکيّة و بين قضايا
الشّاعر و همومه. و نلاحظ ذلک من خلال الأدوات الفنيّة التي استعملها أحمد شوقي.

فإذا درسنا شکل القصيدة لوجدنا شکلها عمودي بحرها طويل و وزنها واحد،
کما أنّها تتبع قواعد العروض الخليلية. بالإضافة إلى ذلک نلاحظ أن الصّور
عند أحمد شوقي تعتمد على أساليب الشعر العربي القديم.آمّا فيما يخص البناء الصّوتي
فنلاحظ تکرار بعض الحروف (السين و الميم) مما يجعل للقصيدة موسيقى داخلية هادئة
رغم الذي أصاب المسلمين و هذا ما يفيد التّعبير عن مشاعر الشّاعر المتمثّلة في
الألم.
إذا، إنّ حضور هذه المعطيات الموسيقية تؤکد انتماء النص إلى تيار البعث و الإحياء.

يتّبع
الشاعر تقاليد القصيدة العربية الکلاسيکيّة في التّصوير الفنّي و لکنّه يضفي عليها
سمات من طابعه الجمالي الخاص.

ونرى ذلک في الأساليب البلاغيّة التي يستعملها الشاعر. ففي الآبيات الأولى:
- يؤنّس في
ندائه الأندلس: " يا أخت الأندلس"، طريقة تبيّن أهمية أندلس

استعارة:
"نزل الهلال عن السّماء..."، تبيّن فقدان رمز الإسلام و بذلک زواله من
تلک المنطقة

"قدر يحط البدر و هو تمام"، يبيّن قدر أدرنة و
الأندلس


يشبّه
الإسلام بالنّور الذي ينير العالم، وغيابه يأتي بالظلام "وعمّ العالمين
ظلام".

فنلاحظ أنّ أحمد شوقي يعمّ قصيدته بالأساليب البلاغية التي تزيد الإيقاع الدّاخلي للنصّ
حزن و ألم، کما أنه يستعين بکلّ ما هو يرمز للإسلام "الهلال"
"القدر" "مساجد کنّ نورا" لإبراز علاقته و فخره بالإسلام.

وإلى جانب ذلک يستعمل أيضًا المجاز و الاستعارة في إنشاء صور فنيّة تربط بين
الأشياء المحسوسة و المجرّدة. مثلا:


الهلال رمز الإسلام (مجرّد)، نور الأمة الإسلامية، و "الظلام"(محسوس)، فإذا
اختفى الإسلام عمّ الظلام.

- "خبت مساجد کنّ نورًا جامعًا تمشي إليه الأسد و الآرام". العنصر المجرّد هي
"المساجد" و العنصر المحسوس هو "النور". فنرى أنّ المساجد
کانت ما يزيّن و ينير المدينة.

كما نّنا نلاحظ أن الصّفات الحسيّة الملصقة بالعناصر المجرّدة مستقاة من أفعال أو
حالات خاصة بالإنسان، مثلا:

- الإسلام
نجد فيه کلمة سلام و نرى بذلک عناية أحمد شوقي بالصياغة اللّغويّة.

عرف أحمد شوقي باهتمامه بالقضايا الاجتماعية، مما يجعل للمخاطب موقع متميّز داخل
القصيدة. فنرى في المقطوعة الأولى رغبة الشاعر في إيصال و مشارکة حزنه و مأساته مع
القارئ، فيجعل مصيبة أدرنة مصيبة المسلمين ککل کما کان الأمر للأندلس.

وتابع ذلک في المقطوعة الثانية، حيث أنّه يؤکّد على وحدة الأمّة الإسلاميّة
"المسلمون عشيرة"، و يزيد على ذلک نداء إلى مقدونيا التي فقدها المسلمون
و يؤکّد في ندائه لها عن انتماءها للأمة الإسلامية، فيدافع عنها أمام المستنکرين
من المسلمين لها.

كما نّه تجلّى في هذا الخطاب أسى الشاعر و حسرته و تجسّد ذلک في هيمنة الأسلوب
الإنشائيّة:


يا خت أندلس عليک سلام"، نداء يبتدئ به الشاعر و يدّل على شوقه لهذه المدينة.
-
کيف الخؤولة فيک و الأعمام"، "هل الممالک راحة ومنام؟"، استفهام يدلّ
على حسرة الشاعر فهو يتساءل عن حال (أهله).


صبرا
أدرنة!" يستعمل الشاعر علامة التعجّب و کأنّه يقول لأدرنة أنّه
يتألّم معها.

رأينا من خلال دراستنا إلمام الشاعر باللّغة العربيّة حيث أنّه يبيّن مهارته في استعمال
أساليب الشعر القديم حيث أنّه يستعمل بدقة البناء الصّوتي لخلق جوّ الرثاء و
الحزن، و يعتني بصياغته اللّغوية، فلا يضع کلمة إلاّ و هي في محلّها، هذا ما يعطي
للقصيدة شيئا من الرّوحانية و کأنّها شخص يحکي و يبکي عماّ فقده، فيصل بذلک إحساس
الشاعر عند قارئه و ينتج عن ذلک علاقة وطيدة بينهما.

و قد لاحظنا کذلک أنّ القصيدة مهما استلهامها بالشعر الکلاسيکي فهي تحضر تجديدا له
مما يدخلها حيّز البعث و الإحياء، أوّل شيء نرى فيه هو الالتزام بالشکل العمودي
للقصيدة الکلاسيکية و استعمال البحور الخليلية. ثمّ إنّ وجود عنوان يجعل القصيدة
تنفرد عن بقية القصائد الکلاسيکية و تتجلّى بوحدة موضوعية، کما أنّ استعمال
النّسيب رمز الشعر القديم کمقدّمة لقصيدته يوضّح للقارئ إلمام الشاعر باللّغة، غير
أنّه الشاعر يصل بين النّسيب و بين القصيدة مما يشکل تجديدا. و أخيرا يتناول
الشاعر موضوعا اجتماعيا و وطنيا مهم في عصره (تراجع الحضارة العربية الإسلامية بعد
فقدان مدن عديدة).

فبذلک
نجد في القصيدة المقوّمات الثلاث مقوّمات لتيّار "البعث و الإحياء":
الشکل؛ التشبّع بالثقافة العربيّة الإسلاميّة؛ و الجمع بين اللّغة السّليمة و
المواضيع الآنية.

ونرى في ما قاله غالي شکري تعريف الإحياء، فذلک ينطبق على معارضة الشاعرين اللّذان
يستعملان نفس الأسلوب الذي استعمله ابن زيدون و عنترة، فهما يظهران حسن
استعمالهما للغة مما يعطيهما الحق في معارضة الآخرين "تقديس الماضي"
(استعمال نفس الأسلوب) "وتوظيفه للحديث" (توظيفه لمبتغاهم و هنا
المعارضة).



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default كليلة و دمنة

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:11



حكاية الحيوان في التراث العربي :
إن الحكاية على لسان الحيوان نمط ذائع عند كل شعوب العالم، وقد عرفتها كل الحضارات، وهي من أقدم أنماط القص أو الحكي الشعبي القادرة على تجاوز الخطوط الرقابية الحمراء، كما أن لها القدرة على كسر حواجز اللغة والمكان والزمان مما ساهم في تنقلها بلا قيد . من أهم مميزات حكاية الحيوان : أن الحيوان هو البطل، وأنها تروى نثرا وشعرا، كما أن لها القدرة على النفوذ إلى المتلقي بمختلف طبقاتها، وقد أفادت منها الديانات السماوية كثيراً .

تنقسم قصص الحيوان إلى أربعة أقسام : حكاية الحيوان الشارحة ( التعليلية )، حكاية الحيوان الرمزية ( التعليمية )، ملحمة الحيوان، رواية الحيوان .

أولا : حكاية الحيوان الشارحة ( التعليلية ) :
مجهولية المؤلف، وهي محاولة أسطورية لتفسير أو تعليل طباع الحيوان، تتناسب وبدائية البشر، وقد يكون البطل حيوان، كما قد يكون النبات، كمثل أسطورة ثمار الكرز، وأسطورة نرجس . وقد يشترك الحيوان والنبات والطير في البطولة، مثل أسطورة الطائر البحري وشجرة التوت الشائكة، والخفاش .
وقد وجد الكثر من هذا النوع من الحكايات في التراث العربي، كما يذكر أمية بن الصلت حكاية الحمامة التي كرمها النبي نوح (ع)، وأسطورة الديك والغراب، وحكاية الهدهد الذي هداه نوح عرفه التاجي تقديراً لوفائه، ومنها أيضا أسطورة خلود الثعبان الذي خدع الإنسان وسرق عشبة الخلود .

ثانيا : حكاية الحيوان الرمزية ( التعليمية ) :
مجولة المؤلف، هو نوع متطور من الأول، يكون فيه الحيوان معلما للإنسان البدائي أو معبوداً له، ويلعب الحيوان فيها دوراً إنسانيا . وهو عبارة عن أحداث محدودة ( حدث واحد غير قابل للتفرع )، مثل إيسوب، وحكاية لقمان .
ولعدة أسباب منها ( الأصول الأسطورية لهذا النوع وبسطة بنيته الفينة وإنسانية المضامين الفكرية التي يعالجها.. فقد ذاع هذا النوع في الآداب العالمية وراحت تتنازع الشعوب على ملكية إبداعه، مما أوقع الباحثين في حيرة، منهم من قال أن أصله سامي، ومنهم من قال أن أصله فرعوني، ومنهم من قال بابلي، أو هندي، أو يوناني، إلا أنهم يجمعون أن مثل هذه الفنون تنحدر من مهاد هندية .
وهذا النوع من الحكايات ضرب من التمثيل الكنائي ( الرمزي )، ذاع على يد ابن المقفع لمواجهة المسكوت عنه على كل الأصعدة . ولعلنا نستعرض الكثير من الحكايات في التراث العربي مثل ( خرافة الحيوان )، ومنها خرافة الحية والفأس التي نقلها المفضل الضبي، وخرافة الذئب والحمل التي استفاد منها مجنون ليلى، كذلك نجد القرآن الكريم ذكر قصة ( الهدف والنبي سليمان ع ) ، مما تدلل هذه الحكايات على احتفاء المزاج القومي بهذا الفن .

كليلة ودمنة

النوع الأدبي :
ينتمي كليلة ودمنة إلى قصص الحيوان الرمزي، ويعتبر ابن المقفع هو أول ناقل للفن القصصي من الشفاهية إلى إلى الأدب المدون، وقد يعتبر أنه أول كتاب قصصي مجموع في صعيد واحد .

غايات الكتاب ووظائفه :
يعتبر الكتاب ذو غايات سياسية محضة، ويحكي الصراع بين السلطة والثقافة، ولعدم التكافؤ بين السيف واللسان وجب التحايل والرمزية، إلا أن ابن المقفع ذكر وظائف الكتاب وغايته صراحة – وهو ما جعله عرضة للقتل على يد أبو المنصور – فقال تعليماته :
1. معرفة القارئ لأغراض الكتاب .
2. إعمال الرؤية، ومعرفة غرضه الظاهر والباطن .
3. التماس جواهر المعاني .
4. العمل بما تعلم منه، وجعله كدستور يقتدى به .
5. هناك ثلاثة أغراض صرح بها المقفع تضليلا، وبقي واحد يجب البحث عنه .

كيف كانت حكاية التأليف الهندية ؟
يقال أن الهند اختار رجلا من الشعب قد أجمعت عليه، فولته حاكماً حتى إذا صار كذلك طغى وتجبر، فاجتمع الفيلسوف من تلامذته واختاروا أن يبحثوا عن حيلة للوصول للحاكم وتقويمه، إلا أن الفيلسوف كلمه صراحة، فغضب وسجنه، إلا أنه عاود فك سراحه، ثم ولاه أمراً ولما توطت العلاقة طلب منه أن يؤلف كتابا يجعل ظاهره لهو وباطنه يحقق المقاصد . أما في المجتمع العربي فقد فطن أبو جعفر مقاصد هذا النوع من التأليف ذات الحدين، إضافة لما صرح به ابن المقفع، فقذفه بالزندقة وقلته شر قتله . وقلنا أنه لما ذكر ابن المقفع تعليماته صراحة للقارئ اختل التوازن بين اللفظ المكشوف والمعنى المستور .

عروبة الكتاب أو معظلة الانتماء والتأليف :
إن هذا الكتاب من أكثر الكتب جدلا في أصله حديثا وقديما، وسوف نناقش موضوع الأصل من محورين ( المحور التاريخي والمحور الأدبي المقارن ) .
أولا : المحور التاريخي :
لقد استنتنج القدماء من قول ابن المقفع: " هذا كتاب كليلة ودمنة وهو مما وضعه علماء الهند " ، أن ابن المقفع ناقل الكتاب لامبدعه، ويمكننا أن نرد على هذه الإشكالية من الأوجه التالية :
أ‌. أن تلك إشارة إلى مصادره الأساسية التي اعتمدها في التأليف .
ب‌. ترويجا للكتاب وإضفاء قيمة أدبية عليه، وهو أمر شائع بين الكتاب .
ت‌. صدور عدد من الرسائل لابن المقفع، وهو دليل على عدم ادعاء الترجمة، فالتأليف كان نوع من الحذر من السلطة ومداراة لها .
ث‌. كما أن ابن عمر اليمني أن ابن المقفع هو المؤلف وأنه نسبه للفارسية إبان الصراعات الفارسية .

ثانيا : الدراسات المقارنة :
إن مايؤكد على عربية الكتاب، هي الدراسات المقارنة خاصة بعد العثور على الأصول الأولى للكتاب الهندي ( الأسفار الخمسة)، وكان البيروني مطلع على هذه الترجمة إلا أن ابن المقفع سبقه للترجمة، كما تم الحصول على ترجمة سريانية منقولة عن الفارسية .
هذه الأصول جعلت الفرصة متاحة لبدء الدراسات المقارنة ونشاطها، فكان التالي :
1. لقد اعتمد العرب المقارنة النصية، فتوصلوا إلى أن ابن المقفع أضاف بعض الفصول .
2. المستشرقون، ومنها نظرية الاستعارة التي تقول أن الهند هو الموطن الأصلي الذي أمد الشعوب بمادة الإبداع الأدبي، وأن القصة رحلت منها إلى فارس والجزيرة العربية ثم أوربا، وهو مايسمى المنهج التاريخي الجغرافي، أو النظرية التاريخية الجغرافية والتي طورتها المدرسة الفلندية .
3. علماء الفلكلور الروس، قالوا أن الاستعارة لاتلغي القومية، لأنه لاتوجد استعارة من دون صياغة إبداعية .
4. نظرية العوالم الثقافية، فكليلة ودمة ثمرة امتزاج تراث مجموعة من العوالم، ثم انصعرت في بيئتها البصرية الجديدة، مما يعني أن كليلة ودمنة كتاب عربي محض .
5. الدراسات الحديثة :
- أن أكثر من نصف الحكايات غير واردة في الأصل الهندي السرياني .
- وجود الحكاية الإطارية في كتاب كليلة ودمنة، وعدم وجودها في غيرها .
- الإثارة السردية في أسلوب القص من خلال السؤال الدائم .
- للكتاب العربي أربعة أغراض، أما الهندي غرضا واحدا .
- الحكايات الفرعية في الباب الواحد تختلف في الكتابين .
- إعادة تفسير وتأويل ابن المقفع للقصص الهندية، بما يتناسب وبيئته ( بمعنى أنه أضاف روحا تفسيرية جديدة ).
- كتاب كليلة ودمنة رقى بفن القصة على لسان الحيوان من الأدب الشفاهي للرسمي، وقد خرجت من كليلة ودمنة فنون أدبية جديدة مثل المطولات .
- هناك شاعر فرنسي شهير اسمه لافوتين أفاد كثيرا من قصص الحيوان العالمي وابن المقفع تحديداً، إلا أنه لم يقل أحد مترجم فحسب .

إعادة إنتاج الكتاب والمقارنة النصية :
يقصد بإعادة الانتاج هو ممارسات إبداعية لتأويل المأثور تأويلا يتناسب والسياقات الاجتماعية أو التاريخية التي يتم إعادة انتاجه من خلالها، حتى يواصل الموروث الأدبي جذوته في تجسيد حاجة الوجدان الجمعي .. الخ، وأن المبدع هنا لايترجم أو ينقل فقط، بل ينقل رؤية جديدة ..الخ .
إن النص لايتشكل بعيدا عن السياق الثقافي العام، ولذا فإنه توجد علاقة بين النص والسياق، ولعلنا نعتبر أن السياق هو الرحم الذي يتشكل فيه النص .
ماهي الفروق بين كليلة ودمنة والنص الهندي ؟!
إن عملية إنتاج الكتاب كانت عملية إبداعية حقق فيها ابن المقفع رؤى جديدة تتناسب والنظرة الإسلامية وتنظر برؤية محددة للعالم والحياة ...الخ، لقد أضاف فصول قصصية تثري البنية الأساسية بقصد الخروج بدلالات متعددة الإيحاء، بالإضافة إلى زوايا الرؤية الجديدة للنص .. الخ.
إن المنهج المناسب لدراسة النص العربي من حيث إعادة إنتاج الكتاب هو المنهج المقارن، لابالنظريات والقواعد إنما بالمقارنة النصية بين النصوص والشواهد .. الخ

المقارنة النصية :
أولاً: النسق الإشاري للعنوان :
البنجاتنترا : تعني الأسفار الخمسة، وهي خمسة أبواب تتمحور حول الحكمة .
كليلة ودمنة : كليلة وزير الخير، ودمنة وزير انتهازي ظالم .
والفارق الأساس : أن وزير الخير في الأسفار ينهزم وينتصر وزير الشر تحت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، أما في كليلة ينتصر كليلة بمحاكمة وزير الظلم في باب الفحص عن أمر دمنة، ويجمع الدارسون أن هذا الباب من وضع ابن المقفع لأنه غير موجود في التراث الهندي ( البنجاتنترا )، ويحمل هذا العنوان الشفرة للمغزى السياسي البعيد للكتاب .

ثانيا : النسق البنائي للكتاب:
أولاً : البنية الكبرى :
أ‌. البنجاتنترا : نصه من خمسة أبواب مع مقدمة عن سبب التأليف .
كليلة : مستوى الخطاب القصصي : 14 إلى 16 باب / مستوى الخطاب غير القصصي : 5 إلى 7 مقدمات طويلة.

ب‌. كليلة : فيه قصة إطارية كبرى، البنجاتنترا لايوجد .
ت‌. كليلة : فيه أبواب قصصية جديدة مترابطة بنائيا، لاتوجد في البنجاتنترا .
ث‌. كليلة : عرض الحكايات وترتيبها ..الخ، مختلف عن الوضع الهندي .
ج‌. النسق البنائي للنص العربي مفتوح مماجعله يستوعب قصص جديدة .

ثانياً: البنية الصغرى :
أ‌. البنجاتنترا: قصص محدودة البدايات والنهايات، سردية بسيطة أقرب للنسق الشفاهي .
كليلة: التداخل البنائي شديد التعقيد ويصعب معه التفريق بين الخطاب القصصي وغير القصصي، ولايمكن معرفة بداياتها أو نهاياتها إلا بعد قراءة معمقة .
ب‌. كليلة : لم يقتصر على سرد الحكايات، بل حذف وأضاف اعتمادا على مايملك من مساحة الإبدالية الوظيفية، هذه الوحدات والآليات غير موجودة في البنجاتنترا .

ت‌. كليلة : يفتقر للشاعرية، ويسرد الوقائع من أجل غاية تعليمية بحتة، فهي لغة تقريرية مباشرة .
البنجاتنترا: اللغة شاعرية لغايات جمالية، ويجمع بين النثر والشعر الحكائي .
ث‌. كليلة : أسلوب أدبي غير مختلف عن أسلوب السرد ولغته .
البنجاتنترا: لغلبة وظيفة التربية منه اكتشف وجود تناص من كتب القانون والسياسة .
ج‌. كلا الكتابين ينزعان للإطناب في السرد والوصف، ممايجعلهم أحيانا يخرجان عن سياقه لمعلومات أخرى.

النسق البنائي للشخصيات :
أ‌. البنجاتنترا: لم يلتزم بإعطاء كل شئ اسم بل اكتفىأحيانا بإضافة وصفات ..الخ .
كليلة : حرص لإعطاء أسماء لمعظم الشخضيات والأمكنة
ب‌. كليلة : غير بعض الشخوص الحيوانية حسب مايتناسب وبيئته .
ت‌. البنجاتنترا: توجد الشخصيات الخارقة للعادة .
كليلة: ابن المقفع حذف هذه الشخصيات أو غيرها بمايتناسب والثقافة الإسلامية .

أنساق البنى الاجتماعية :
1. النسق الديني :
البنجاتنترا: النص مبتدع في مجتمع يؤمن بتعدد الآلهة .
كليلة: بعكس الفكر الديني في القيم الدينية الاسلامية .
2. النسق القيمي :
البنجاتنترا: لا إشكال في إيراد الحكايات الإباحية .
كليلة : رفض ابن المقفع انتصار الشر وحاكمه، كما أنه رفض زج الحكايات الجنسية الفاحشة، وذلك للنسق القيمي الاسلامي السائد الذي يجمع نبل الغاية وشرف الوسيلة .
3. النسق السياسي :
إن غاية الكتابين إصلاح أمر الحاكم، لكن في منهجين مختلفين :
البنجاتنترا: يبيح استخدام الحيل والمخادعة، لكنه يتيح حرية واسعة في التعبير والنقد السياسي الصريح .
كليلة : يرفض ذلك ويدينها بشدة، لكنه يقدم رؤية رمزية مغايرة ( بين البطن والظاهر ) .

4. النسق الدلالي الكلي ( لكتاب كليلة ودمنة ) :
لقد نجح ابن المقفع في إدخال الحاضر العربي الاسلامي على جميع المستويات ( الشخوص، اللغة، والدلالة ) .
راجع البنية السردية للكتاب ص 130 .
كيف ربط ابن المقفع كل هذه القصص تحت عنوان واحد هو ( كليلة ودمنة ) – أي ماهو المبنى الحكائي لها ؟
يتكون المبنى الحكائي من 17 قصة رئيسة و 42 قصة فرعية، ويمكن أن نقسم الكتاب التقسيم التالي :
أولا: البنية الكبرى ( على مستوى الكتاب نفسه بشكل عام ) : إذ يعتبر مجموعا على صعيد واحد، وتعتبر في ذلك بنية كليلة ودمنة السردية تشبه بنية ألف ليلة وليلة من حيث وجود ( الحكاية الإطارية )، شهريار : شهرزاد / دبشليم : بيدبا .

ماهي وظائف الحكاية الإطارية في كليلة ودمنة ؟
1) إن بيدبا هنا لايتوقف عن القص إلا بعد توقف الملك عن ممارساته الظلامية ويرتدع تماما عن مسلكه ومنهجه، مما يعني إقناع الفيلسوف للملك، فيتوقف السؤال الملح للملك الذي أثار به الفيلسوف، وبالتالي يتوقف الجواب ( الحكاية )، ثم تنتهي الحكاية بالدعاء للملك بالدوام والسداد، لكن مايلاحظ أن شهرزاد نجحت على مستوى خارجي في أن توقف رغبة شهريار في القتل، أما ابن المقفع فلم يستطع إقناع أبي المنصور .
2) وجود الرباط السببي عن طريق النسق البنائي يجمع أبواب الكتاب المتفرقة، إذ نجد كل باب قائم بم بذاته مستقل عن غيره .
3) تحديد ووضوح الرؤية السردية أو زاوية رؤية الراوي حيث يعرف بيدبا عن شخصياته أكثر مما تعرفه هي عن نفسها .

البنية الصغرى :
أ‌. قصة محورية أو رئيسة : هي قصة إطارية للباب الذي وردت فيه، وذلك لأنها إطار لما يليها من حكايات، ووظيفتها : تحديد المشكل والقضية المعالجة في الباب + تحديد مستوى السرد ( السرد البدائي ) .
ب‌. حكايات قصيرة فرعية : وهي التي تشكل أجزاء القصة الرئيسة كحكايات فرعية قد تلد من رحم القصة الرئيسة، ووظيفتها : البرهنة + اعتراض وتهدف لعدة أمور أهمها الشرح + السرد الثانوي كملحق تفسيري للقصة المحورية .
أنماط الحكايات الفرعية :
أ‌. تعاقب حكائي حر : وهي حكاية فرعية كاملة بذاتها .
ب‌. تعاقب حكائي مغلق : تترابط مجموعة من الحكايات، فتشكل البنية الأكثر تعقيدا في الكتاب عن طريق تعليق النهاية
( أي عد وضوح نهايتها ) .

ملاحظات تتعلق بالسارد والعملية السردية :
1) هو كتاب ينجز لأول مرة في الأدب العربي، وربما العالمي، ويجمع بين نسقين ( نسق التأطير ونسق التنضيد ) .
2) إن نسق كليلة ودمنة نسق كتابي، أي أنه يجب أن تكون مقروءة لتحقق غايتها، وأن طول النص لايسمح للتقاليد الشفاهية بربط أجزائها، ممايعني أن ابن المقفع تقصد تخصيصه بالفيلسوف القارئ .
3) لكل باب مشهد افتتاحي يحمل عدة وظائف منها :
أ‌. وظيفة استهلالية : وهو تحديد دبشليم للغاية التعليمية للحكاية، وهي التي تؤثر في طبيعة السرد القصصي الذي يليه، فهي وظيفة جمالية موضوعية .
ب‌. وظيفة تربوية: من خلال إيجاد مثير خارجي للتعلم (يتفق والغاية التعليمية ).
ت‌. وظيفة تشويقية: حيث تظهر عن طريق إعلان الرغبة في السرد، ممايضمن متابعة قصصية متحمسة ورصينة ويقظة، مثل قوله : حدثني، اضرب لي مثلا، اخبرني .
ث‌. وظيفة تنسيقية: وهي تحمل مهمة التنظيم الداخلي للخطاب القصصي في الكتاب ككل .

محاكاة كليلة ودمنة:
لقد تجاوز أثر الكتاب مرحلة التأسيس لهذا الفن إلى دفع الأدباء والشعراء إلى : إعادة إنتاجه شعرا، ومعارضته أدبيا، أو محاته في التأليف، أو ظهور فنون أدبية بسببه مثل المطولات .

المحاكاة نوعان :
أ‌. نوع التزم المحاكاة الحرفية: وهي المحاكاة الشعرية .
ب‌. نوع حاكى الشكل والقالب : المحاكاة النثرية .

أولا : المحاكاة الشعرية :
قاد هذا النوع الفرس كسلاح أدبي إبان الصراعات الشعوبية بين العرب والفرس، وذلك في مرحلة السيطرة على الثقافة في بدايات الدولة العباسية، فجعلوه كالقرآن الكريم في القداسة والحفظ والتعليم ..الخ، وممن نظمه شعرا هو إبان اللاحقي، الذي نظم المزدوجة، كما أن له الفضل في التأسيس للنظم على بحر الرجز في مجال النظم التعليمي والمطولات، وهناك غيره الكثير .
ثانيا: المحاكاة النثرية :
توجد كتب كثيرة لأدباء الخاصة على غرار كليلة ودمنة، مثل كتاب القائف لأبي علاء المعري، وكتاب سلوان المطاع في عدوان الاتباع، وقصص الحيوان في ألف ليلة وليلة ( راجع ص 144 ) .

ترجمة كليلة ودمنة:
لم يعرف العالم البنجاتنترا من شاهدها الأصلي بل من النسخ العربية، وذلك أنه عندما كتبه ابن المقفع كانت الشواهد ضائعة أو مفقودة، مما يعني عودة الفضل لكليلة ودمنة في انتشار هذا الضرب من الحكايات، يقول فرانكلين : لايوجد كتاب قد حظي بالانتشار في العالم بعد الكتاب المقدس سوى هذا الكتاب .
ملحمة الحيوان :
نوع ذات منحى رمزي متطور عن الحكاية الرمزية، استفاد من التقاليد الفنية فيهما ( الشخوص النمطية، البطولة المحورية ..الخ)، وهناك أمثلة على هذا النوع مثل: ملحمة الضفاد والجرذان المنسوبة لهوميروس، وتعتبر ملحمة الثعلب رينار من أشهر الملاحم الحيوانية الأوربية اشتهارا .
المطولات الشعرية :
لقد عرف العرف المطولات الشعرية، لكنه لم تصلنا سوى إشارة غامضة عن أبي العلاء المعري، راجع ص151 .
رواية الحيوان العربية :
لم تحظ التآليف النثرية على لسان الحيوان باعتراف النقاد، كما أنها لم تحظ باعتراف الثقافة الرسمية، مما أدى لضياع الكثير منها، إلا أنه يوجد بعضها ظل حبيس المكتبات العالمية. ويمكننا القول أن العرب طوروا حكاية الحيوان الرمزية القصيرة لفن جديد وهو رواية الحيوان، راجع ص 153-154 .
وظائف قصص الحيوان :
1) الوظيفة السياسية: قناع مناسب للنقد السياسي، بالإضافة إلى تقويم السلوك السياسي للراعي والرعية .
2) الوظيفة التربوية: وظيفة تعليمية تستهدف النقد الاجتماعي الاخلاقي، فتتجاوز كل العادات والتقاليد، فهي عالمية بطبيعتها إنسانية بمضومنها . ومن الامثلة : الثعلب الذي لم يطل العنب، والناسك والفأرة .
3) الوظيفة الجمالية: إدهاش للمتلقي، إشباع لمخيلته، محاورة مع الطفل، نفي المألوف من خلال حديث الحيوان في أخطر القضايا بشكل يثير الضح، حيل الحيوان الطريفة بعيدا عن الوصايا والموعظة المباشرة لتكون أدعى للتقبل والاقناع، ومن أمثلتها ص160 .

أغراض الكتاب حسب رأي ابن المقفع :
أ‌. ماوضع على ألسنة البهائم ليسرع لقراءته أهل الهزل واللهو.
ب‌. إظهار خيال الحيوان بكل ألوانها ليكون أنسا يميل قلوب الملوك .
ت‌. من خلال الغرضين الأولين، يتحقق الرواج والانتشار بشكل واسع .
ث‌. غرض مختص يفهمه الفيلسوف خاصة .







HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default : شرح نص -الحكاية المثلية

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:13

كليلة ودمنة '' كتاب تناقلته الثقافات الإنسانية لأنه يحوي مشتركا عام يظهر حاجة الشعوب إلى إصلاح أمورها .

للنصّ سمتان خاصتان متصلتان هما :

- أولا إرتكاز القول فيه على شخصيات حيوانية
-ثانيا رمزية العالم الحيواني وإتصاله إتصالا مباشرا بعالم الإنسان إذ يحضر الحيوان رمز الإنسان وهو أمر مشترك عند المجتمعات الإنسانية : '' فالحيوان (...) صورة رمزية معبّرة عن الإنسان في الكون و المجتمع.'' (د. محمد عجينة موسوعة أساطير العرب)
نسمي حضور الحيوان تقيّة وهي أن يعمد صاحب النص إلى رمز يختفي وراءه ليتّقي شرا ما أو لوظيفة إبلاغية فالمتلقي إما أن يكون سلطة يهابها أو قارئا يحتاج إلى وسيط يجعل النصيحة ممتعة.
يُحتاج إلى التقية حتى يتحقق المشروع الإصلاحي.
يمنح هذا الرمز الحيواني النص بعدا عجائبيا إذ يُجرى الخطاب على لسان حيوان عاقل فينتج عالما ثالثا يحقق تجانسا طريفا وهو ما يجعل القارئ مستمتعا ولذلك صُنف القراء :
- ساذج لا يتجاوز الإستمتاع بالعلم المتخيل
-فطن يستمتع ويدرك
- عاقل يستمتع ويدرك ويعتبر وهو القارئ المقصود
كتاب '' كليلة و دمنة '' نصٌ أدبي أنتجه العقل لحاجات إصلاحية إنسانية


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الأساليب في شعر الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:16




ليست الطبيعة هدفا رئيسيا من دراسة شعر الشابي في السنة الأولى لأن المطلوب أساسا هو الوطنية بأساليبها ومعانيها:
الأساليب:
-إطلاقية الخطاب : طغاة العالم-الشعب- المخلصون
-التشبيه : كطيف النسيم-كنور الضحى
-المعجم الطبيعي: الرياح- الكائنات- النسيم....
-المعجم الغزلي:الهوى-حبك العميق-
-التمرد على البنية التقليدية: رفض الوقوف على الأطلال
-تنويع حروف الروي: قصيدة إلى طغاة العالم
-استخدام الإيقاع الحماسي: بحر المتقارب (فعولن - تناسب حروف الروي مع حال الشاعر والشعب (هاء التنهد والتحسر-حاء النواح والجراح)
- الأصوات القوية: الدمدمة-القصف-العزف- - -تناسب البعد الحماسي وتولد الموسيقى الداخلية
-تناسب الملفوظ النفسي والمقول الشعري (البكاء -الشوق-العشق )
-الانزياح إلى التلميح دون التصريح (توظيف الرموز دون التسمية المباشرة)
-تجنب الأسلوب الخطابي والسياسي المباشر
-غياب التأريخ السياسي
-هيمنة الوظيفة الجمالية على الوظيفة التسجيلية التوثيقية للشعر (الإبداع أولا-الإبلاغ ثانيا)

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الأساليب عند الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:19



إن شعر الشابي شعر ذو نزعة إنسانية كونية يقوم على توظيف المعجم الطبيعي بدلالات متنوعة تنطق بروح الغضب والثورة فيستعير صورا طبيعية شتى في حال الهيجان والحركة (ودمدمت الريح بين الفجاج) ويعضد ذلك إيقاع حماسي ينسلّ من بحور رصينة ذات تفعيلة واحدة شأن المتقارب في قصيدتي (إرادة الحياة وإلى طغاة العالم) يقول الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة+ فلابد ان يستجيب القدر
وإلى ذلك جعل الشابي من حروف الروي صوتا يشيع ألم الشعب وتأوهه فتصدر عنه أصوات النواح وبحة الصراخ. أليس هو القائل:
كلما قام في البلاد خطيب =موقظ شعبه يريد صلاحه
وقال أيضا:
اخمدوا صوته الإلهي بالعسف=أماتوا صداحه ونواحه
إن هذه الأصوات مما يولد موسيقى داخلية في القصيدة تطرب المتقبل وتمتعه أيما طرب وإمتاع.
كما يجنح الشابي إلى خطاب رمزي يخلو من المباشرة في التصوير والوعظ ، فإذا الحكمة اية تجربة إنسانية يخوضها بروح خياله وصميم شعوره، إنه القائل
ومن لايحب صعود الجبال =يعش أبد الدهر بين الحفر
وخلال ذلك لا يكف عن استعمال الحجج الواقعية التي تسوق القصيدة إلى الواقع دون أن يسوق الواقع إلى القصيدة.
إن تجربة الشابي ممتعة مطربة تقوم على شعرية المجاز والترميز وبلاغة الصدق ورقة المشاعر ، وحسبه بذلك ان يكون شاعرا لا خطيبا واعظا ولا سياسيا خائضا في شؤون السياسة والسياسيين.





HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:22

فرض تأليفي عدد 2 في الإنشاء


الموضوع : لقد كرَّسَ الشابي شعره الوطني لمخاطبة شعبه ونقد أوضاعه حاثَّا إيًّاه على تغييرها موظفا في ذلك أساليب فنية متعددة.
حلل هذا القول منطلقًا من هذه الأساليب مستدلاً عليه بشواهد من شعر الشابي الوطني.

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 4:28

إلى طغاة العالم/ الشابي

المدرسة الابتداعية "الرومانسية"

الشاعر ..
هو أبو القاسم الشابي، نسبة إلى "الشابيّة، وهي إحدى ضواحي "توزر" في الجنوب التونسيّ، ولد عام 1909 ، تعلّم في الكتاتيب الشعبية، وتخرّج من جامعة الزيتونة في الحقوق، عانى خلال حياته القصيرة مرارة اليتم ووطأة المرض، وتوفي في ريعان الشباب عام 1034، وهو في الخامسة والعشرين من عمره.
اطّلع على الأدب القديم، وخاصة الشعر الصوفي، وكان شديد التأثّر بالأدب المهجري، ولاسيما أدب جبران، كما كانت له صلة بالأدب الأوربي المترجم وبمجلة (ابولو)المصرية، التي جنحت إلى التجديد في الشعر العربي الحديث، ولعله الشاعر العربيّ الوحيد من أقطار المغرب العربيّ الذي تبوّأ عرش الشهرة في أرجاء الوطن العربيّ الكبير.
شعره وجداني رومانسي ثائر، تمرّد فيه على الاستبداد والموت، وتغنى بالحرية وتمجيد الشعب، وقد جمعت أشعاره في ديوان (أغاني الحياة) وترجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية. ومن مؤلّفاته النثرية: "الخيال الشعري عند العرب" و "مذكّرات الشابي" و "إلمامة عن الأدب العربي في العصر الحاضر".

الفكرة المحورية لنصّ إلى طغاة العالم:
سخط الشاعر على المستعمر، وتأكيده على أن الشعب سينتصر على الظالم المستبد.وقد عبر الشاعر عن هذه الفكرة من خلال الأفكار الجزئية التالية:
آ ـ ملامح المستعمر الظالم المستبد ولم يخصص ظالماً بعينه ومن هنا جاءت التسمية إلى طغاة العالم، يشيع الموت من حوله، فيسفح دم الشعب، ويستهزئ بأنينه، ويشوّه براءة الحياة وطهرها وجمالها بما يرتكب من مظالم.
ب ـ التهديد والوعيد.. إنه يستشفّ الثورة الكامنة، كما تكمن الرعود والبروق والعواصف في فصل الربيع، فلا ينبغي للمستبدّ أن يغترّ بما ينعم به من ربيع، وبما يراه من هدوء ظاهر. فالمستعمر الذي زرع شوك الأسى سيجني الجراح.
ج ـ مآل الظلم وعاقبة الاستبداد، والشاعر شاهد على الظلم، وإنه يرى زوال الظلم من خلال همجيته واغتياله للبشر والطبيعة، لأنه سيغرق بنفس الدماء التي أسالها.
وإذا كان ثمة عبرة يمكننا أن نستفيد منها في هذا النصّ، فهي أن الشعراء النهضويين كانوا قد أجمعوا على أن الشعوب قادرة على تحقيق النصر مهما كانت المتاعب والآلام، وذلك ما التمسناه من ثقة الشاعر بالشعب، ويقينه المطلق بانتصاره، ويكفينا في هذه العجالة أن نتذكّر بيتيه المشهورين:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر
كذلك قـالت لي الـكائنات وحدّثني روحها المستتر
ولا بدّ لنا هنا أن نتساءل عن الكائنات التي أوردها الشاعر بيته الثاني، سيما إذا ربطنا بين مواقفه الفكرية واتّجاهه الرومانسي لنكتشف أن العناصر ليست إلاّ الريح والمطر والأرض والفصول، بمعنى آخر هي الطبيعة التي ستكون رصيد الإنسان في إنسانيته، وستكون إلى جانبه، لأن الطبيعة دائماً لعبت دوراً إحيائياً، على العكس من عالم الظلم والظلام، ومن هنا فإن رموزه في البيت التالي ستكون واضحة:
ففي الأفق الرحب هول الظلام وقصف الرعود وعصف الرياح
فعناصر الطبيعة من رعد ورياح ستقف إلى جانب الإنسان في ثورته، والربيع الذي يراه المستعمر، ليس إلاّ لحظة مؤقتة، لأنه سرعان ما سيتحوّل إلى صواعق تحرّق المستعمر، كردّ طبيعيّ على من يزرع الشوك بدلاً من الزهور الجميلة، وشتان ما بين الزارعين؟
وإذا كان لابدّ من تناول الجانب الفنّي في هذا النصّ، فإنه ينبغي التطرّق أوّلاً إلى الوحدة العضوية، فالنصّ يترابط ويتكاثف عبر أفكاره الجزئية في خطاب واحد اتّجه فيه إلى المستعمر، وسنوضح ذلك لاحقاً من خلال التصوير الجزئي والكلّي.


سمات الأفكار:
ـ الجدة والابتكار. ـ التسلسل المنطقي. ـ قوة المنطق والقدرة على الإقناع.
ـ التصوير من خلال الوجدان. ـ إنسانية الطابع.
ملامح المدرسة الرومانسية في القصيدة:
ـ الذاتية وعمق معاناة الشاعر وصدق تجربته في الحياة.
ـ الاهتمام الفائق بالخيال الذي يعكس ولع الشاعر بالطبيعة.
ـ اللغة المستمدة من مفردات الطبيعة.
ـ شيوع نغمة الأسى والحزن، فالشاعر يبدو متألماً ساخطاً على المستعمر.
ـ تنويع القافية. ـ الوحدة العضوية. ـ النزعة الإنسانية.
العاطفة:
وطنية إنسانية تقطر حزناً لما أصاب الشعب، ولكنها، غاضبة وساخطة، وواثقة بقدرات الشعب على سحق الغاصب وتحقيق النصر.
البناء التعبيري:
1 ـ أدوات الخطاب: يخاطب الشاعر المستعمر المستبد الغاصب، مستخدماً الأدوات التالية:
ـ ألا: الاستفتاحية. للإثارة والانتباه. أيها: للنداء
ـ (كاف) الخطاب: كفّك، رويدك، يخدعنك، يجرفك، يأكلك.
ـ تاء المخاطبة: أنت، سرت، سخرت، حصدت..
ـ الأمر: تأمل، واسم فعل الأمر: رويدك، حذار
2 ـ أساليب الخبر والإنشاء، بغرض التهديد والوعيد، والتهويل، والتحقير..
ومن الأساليب الإنشائية:
أيها الظالم المستبد: نداء غرضه التحقير والذم والسخط
رويدك: وحذار : أمر غرضهما التحذير والوعيد.
تأمّل : أمر غرضه التوبيخ والتقريع.
لا يخدعنك : نهي غرضه التهديد والوعيد والسخرية.
أنى حصدت : استفهام غرضه الانكار.
أما الجمل الخبرية، فغالباً ما تأتي أغراضها، للإنكار والتهديد والوعيد وتبيان هول العاقبة، ومنها:
سخرت بأنات شعب.. كفّك مخضوبة من دماه.. سرت تشوّه سحر الوجود.. تبذر شوك الأسى وأغراضها التحقير وتبيان همجية المستبد.
ففي الأفق الرحب هول الظلام.. غرضه التهديد بهول العاقبة
من يبذر الشوك يجن الجراح.. غرضه التهديد وتبيان سوء العاقبة.
سيجرفك السيل.. ويأكلك العاصف المشتعل.. غرضهما التهديد بعنف المحاسبة وهول العاقبة.
وقد ساعدت هذه الأساليب جميعاً في توجيه الخطاب وعرض القضية.
2 ـ الرمز والإيحاء:
ونلحظ من خلال الأبيات شفافية الألفاظ وسهولة الأسلوب، وتعدد الرموز وتنوّع الدلالات:
السيل: رمز لقوّة الشعب وفاعلية المقاومة.
الشوك: رمز لمعاناة الشعوب مما يعترض نهضتها من دسائس.
الوجود:رمز الحياة الواسعة التي تسودها الحرية.
الزهور: رمز الشباب والمستقبل والحياة الهانئة.
حبيب الظلام: الظلام هنا رمز للتخلف والجهل والاستعباد والقهر.
هول الظلام: والظلام هنا رمز لقوّة الثورة التي تفقد المستعمر الرؤية.
الربيع: رمز القوّة والغرور والهيمنة من جهة المستعمر.
مخضوبة: رمز لسادية المستعمر. والسادية هنا بمعنى حبّ إيقاع الأذى بالآخرين. وعكسها المازوشية، وهي حبّ تعذيب النفس.
الربا: وتوحي بوضوح الجريمة، وبشاعتها واتّساع نطاقها.
تأمل: توحي بطيش المستعمر.
هنالك: وتوحي باتساع رقعة العدوان.
ثمل: توحي بالامتلاء والنشوة.
3 ـ أثر العاطفة في التعبير:
لقد تأثرت البنية التعبيرية بعاطفة الشاعر إلى حدّ كبير، وقد عبّرت بمختلف مستوياتها عما يريد إيصاله للقارئ، ومنها:
ـ الألفاظ المشحونة بالكآبة: الدمع، الدمّ، الجراح، أنّات، الأسى..
ـ البغض والاحتقار والتوبيخ: الظالم، المستبد، حبيب الظلام، عدوّ الحياة..
ـ مظاهر الرعب: هول الظلام، قصف الرعود، عصف الرياح، سيجرفك السيل، يأكلك العاصف المشتعل.
4 ـ المحسنات البديعية:
حبيب ـ عدوّ طباق، يوحي بحرص الطغاة على تخريب العالم وتدمير الحياة.
قصف ـ عصف جناس، يمنح النصّ موسيقى صاخبة ورنين قويّ..
الدم ـ الدمع جناس، تعبير عن رنة الأسى..
الظالم ـ الظلام جناس، يوحي بأن الظالم خطّ نهايته بيده، بالإضافة إلى وقعه الخاص.
البناء التصويري:
1 ـ التصوير الجزئي:
أ ـ التشبيه: ومنه التشبيه البليغ من نوع إضافة المشبه به إلى المشبه: شوك الأسى، سحر الوجود، زهور الأمل، سيل الدماء..
التشبيه الضمني في البيتين الرابع والخامس وصدر السادس، وهو هنا دليل مادي محسوس على إمكان قيام الثورة الشعبية.
ب ـ الكناية:
ـ سخرت بأنات شعب كناية عن تحجّر المشاعر.
ـ كفّك مخضوبة كناية عن كثرة إراقة الدماء وقسوة القلوب.
ـ صحو الفضاء كناية عن مواتاة الظروف
والكنايات جميعاً توحي بعرض الحقيقة مصحوبة بدليلها، وهي تقدّم المعاني في صورة محسوسة.
ج ـ الاستعارة : لتوضيح الفكرة وإبراز العاطفة.
ـ الاستعارة التصريحية: (الظلام): استعارة للتخلّف والغدر والظلم.
(الحياة) استعارة للكرامة والحرية.
(زهور الأمل) استعارة للشباب والغد المشرق.
ـ الاستعارة المكنية: (حصدت رؤوس الورى) شبه رؤوس البشر بالزرع القابل للحصاد
(قلب التراب) تشبيه التراب بكائن حيّ له قلب..
(أشربته الدمع حتى ثمل) تشخيص التراب وإبرازه في صورة إنسان
نشوان، وتوحي بأن دماء الشهداء وقود للثورة، والخلاص.
ـ الاستعارة التمثيلية: (من يزرع الشوك يجن الجراح) تشبيه حالة المستعمر الذي يقدّم الشرّ
لا يجد جزاء له إلاّ الشرّ، بهيئة من يبذر شوكاً فلا يصيبه حين حصاده إلاّ الجراح.
2 ـ التصوير الكلّي:
وتتشكّل القصيدة ثلاث صور شعرية كلية لتمثّل لوحة فنية متكاملة هي:
آ ـ صورة المستعمر الطاغية:
عناصرها: تبرز المستعمر كإنسان ظالم متحجّر المشاعر، تقطر يداه دماً، يشوّه معالم الحياة،
وينشر الخراب والدمار..
خطوطها: تبرز ألواناً تثير في النفس الكآبة والحزن: مخضوبة، الظلام، الشوك.
وأصواتاً حزينة تبعث على الأسى والحسرة: أنات، سخرت.
وحركة للمستعمر تبرز قسوته وجبروته: سرت، تبذر.
ب ـ صورة الشعب الهادئ المستكين المتربص للثورة..
عناصرها: الثورة كامنة في صفوف الشعب، كما تكمن البروق والرعود والعواصف في
الأفق. وكما تكمن النار تحت الرماد، والهدوء الظاهر ربيع كاذب..
خطوطها: تبرز ألواناً صاخبة: الشمس المشرقة والجوّ الصاحي، الظلمة المختبئة خلفهما.
الصوت في قصف الرعود وعصف الرياح الرياح.. في دلالة على الثورة..
الحركة وتبرز في حركة السحب المفاجئة، واشتعال الجمر تحت الرماد.. في دلالة
على الاستيقاظ العاصف.
ج ـ صورة المستعمر وهو يلقى جزاءه العادل على ما جنته يداه..
عناصرها: عاقبة المستبد الظالم الذي ملأ الأرض بشروره دماً ودموعاً، أن تجرفه هذه الدماء
وتجتاحه كما السيل أو الريح الصرصر.
خطوطها: اللون، يبرز البشر على هيئة حقل من نبات وزهور، يحصدها المستعمر، فتسيل
الدماء الحمراء القانية والدموع فوق الأرض
الصوت، ويبرز في صوت السيل والرياح العاصفة.
الحركة ، وتبرز من خلال عملية الحصاد أو قطع رؤوس البشر، الأرض الشبيهة
بالوحش النهم، بالإضافة إلى حركة السيل والرياح
تتعالق هذه الخطوط جميعاً لترسم لنا لوحة فنية مرتبطة الأجزاء ارتباطاً عضوياً بين الفكر والوجدان، فلا نرى في أبياتها نفوراً، ولا في معانيها تشتّتاً، وإنما كلّ بيت في النصّ هو عبارة عن لبنة تنضاف إلى نسيج النصّ، فيتشكّل كلاً موحداً عاكساً في الوقت نفسه: البنية النفسية والفكرية للشاعر في هذه القصيدة.
البناء الموسقي:
1 ـ الموسيقا الخارجية: (الوزن والقافية)
البحر: المتقارب، ووزنه (فعولن فعولن فعولن فعولن) ، الرويّ فيها متنوع ساكن: الهاء،ويلبي حاجة الشاعر إلى الشكوى والألم،بـ (الآه). الحاء، وتثير الإحساس بالحسرة المكبوتة والحرقة الكامنة، وأخيراً اللام المعبّرة عن حزم وجزم..
2 ـ الموسيقا الداخلية، وتتحقق عن طريق:
ـ التكرار المكثّف للحرف والكلمات: تكرار السين والتاء والراء في البيت الثالث، والسين في البيت الأخير: سيجرفك السيل سيل الدماء.
ـ حسن التقسيم كما في عجز البيت الأوّل: حبيب الظلام عدوّ الحياة، والأبيات:4،5،7.
ـ الترصيع، أو التقفية الداخلية، كما في البيت الرابع: رويدك، لا يخدعنك، والتاسع: سيجرفك، ويأكلك..
ـ تجانس الوزن الصرفي لبعض كلمات البيت الشعريّ: صحو، ضوء، هول، قصف،عصف
رؤوس،زهور.
ـ حسن استخدام المحسّنات، ولا سيما الجناس المتلائم مع حركة بنية الإيقاع الذاهب في الارتفاع أو الهبوط.





HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default مقدمة حول الشعر الوطني أبو القاسم الشابي

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 23:39

مقدمة حول الشعر الوطني أبو القاسم الشابي


-1-المتتبع في المدونة الشعرية يدرك ان الشعر العربي قام اساسا على غرضية كلبنة من لبناته طالت لقرون متعة الشعراء ومنهلهم ووجهتهم الادبية حيث سعو الى الابداع انطلاقا منها ولكن مع بداية القرن التاسع عشر ونتيجة لمأزق تاريخي عاشته الامة العربية استطاع الشعر العربي ان يخرج من عمقه وان يفارق ارثه والحدود التي وضعت له ليتحرك منها ليعانق ابعاد اخرى كانت على صلة وطيدة بالواقع المعيش ومن ثمة كان الحديث على ولادة غرض مستحدث مثله الشعر الوطني وكان ضرب من ضروب التجديد والاضافة هي الحقيقة منارة من منارات المدونة الشعرية بصفة خاصة و الادبية بصفة عامة هذه المنارة التي تعددت روادها منهم ابو القاسم الشابي الذي امن بقضية الشعوب المستضعفة و بحقها في الحية فاستنهض الهمم وحث على النضال معتمدا وسائل فنية اسست جمالية القول الشعري.

2-الشعر الوطنيأو الوطانيّات غرض حديث, وليد ظروف سياسية و إقتصادية و إجتماعيّة مر بها العرب في بداية العصر الحديث فقد عاشت الشعوب العربية تجربة الإستعمار و قد أفرز هذا الوضع جملة من المفكرّين و الأدباء و الشعراء , تبلورى لديهم وعئ عميق بتدهور الحياة فهبّوا داعين إلى النهوض و التطور فإستنهضوا الهمم بكنايات و أشعار و من أبرز هؤلاء أبو القاسم الشابي الذي عاش في القرن 20 (1909_1934م) من أهم أعماله ديوان شعر أغاني الحياة و محاضرته الديوان الشعري عند العرب و ديوان جمع فيه قصائده إلى طغاة العالم.

3-للوطن فينفوس أبنائه من الوشائج ما يجعله متوهجا أبدا في القلوب، وقد انبري الشعراء الوطنيون منهم لترجمة ذلك التوهج شعرا ومشاعر ، ومن أبرزهم أبو القاسم الشابي بتونس وأحمد شوقي بمصر ومحمود درويش بفلسطين



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default مفهوم الشعر الوطني

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 23:47

مفهوم الشعر الوطني



الشعر الوطني هو الشعر الذي قيل في موضوعالوطن، متحدثا عن آماله، وآلامه، معرفا بالدواء التي تستشري في كيانه، مشيرا إلىالأخطار التي تهدده من قريب أو بعيد.
وقد يكون ضمن هذه الأخطار والأدواء ،استعمار مستحوذ، فرض وجوده بقوة الحديد والنار، وهب لاستغلال الوطن أرضاوبشرا...
وقد يكون منها تخلف اجتماعي ناتج عن استبداد جملة من التقاليد والأوهامالبالية بعقول المواطنين، تحول بينهم وبين النور الذي يهدي إلى سواء السبيل.
وقديكون غير هذا وذاك من المظالم التي تصطلي بنيرانها بعض الشعوب التي كتب عليها انتجتاز عبر مسيرتها فترة ابتلاء قاسية.
ومن هنا كانت مهمة الشاعر الوطني مهمةالقائد الذي تتجاوب أصداء كلماته في نفوس المواطنين فتحولها إلى طاقة من العزمالثابت، والإيمان الفاعل، والطموح الوثاب، فهو يستنهض الهممن ويحرك المشاعر، ويلهبحماس الجماهير، وهو الذي يرغب في التضحية، ويتنادى بالفداء، ويدعو إلى الحياةالكريمة في ظل المثل العليا، والأخذ بأسباب الحرية التي لا غنى عنها للإنسان ليعيشعزيزا في وطنهن سيدا بين بني قومه.
وقلما شهد مجتمع من المجتمعات الإنسانيةتحولا جذريا في طرقة دون أن يكون الأدب، قد مهد لهذا التحول على السنةالشعراء.
وإذا كان الشعر الوطني يمجد البطولات، ويخلد رجال التضحية، فإنما يريدبذلك أن يوقد مصابيح يستضيء بنورها السائرون في الطريق، الذين يعوزهم المثل الأعلىليهتدوا به، ويقتفوا أثره.
وإذا كان الشعر منذ بداية هذا القرن، أي منذ بدايةالانتفاضة العربية، أحد العوامل الفعالة في تكتيل الصفوف، وتنظيم العمل، والاندفاعإلى الميدان... هكذا عرفته المجتمعات العربية التي كافحت من اجل نيل استقلالها،واسترداد حريتها، وهكذا استمر قادحا زناد العمل لبناء الوطن العربي على أسس منالعدل والديمقراطية والازدهار.
ولعل الشعر الوطني استطاع أن يرتفع إلى مستوىالأحداث ويواكب الانتفاضة الشعبية للانعتاق من ربقة الذل والعبودية.
وأن اثرهاليوم في معركة فلسطين لجدير بالاعتبار، ولن يخرس صوته ما لم ينتصر في هذه المعركةحقنا على باطل أعدائنا بإذن الله



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الحكاية المثليّة.

Message par HORIZON le Mar 31 Aoû - 23:52

المحور الثّاني: الحكاية المثليّة.
الموضوع:
ليست الشّخصيّات الحيوانيّة في كتاب "كليلة ودمنة "إلاّ وسيلة فنّيّة وظّفها إبن المقفع لنقد واقعه ، الفكري ، والأخلاقيّ و السّياسيّ .

حلّل هذا القول،مبرزا كيفيّة توظيف الشّخصيّات الحيوانيّة في نقد قضايا الواقع الفكري والأخلاقي و السّياسي مدعّما أفكارك بشواهد دقيقة من كتاب كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفّع.
1/-
اِقرأ نصّ الموضوع مرارأ وتكرارأ قصد تحصيل الفهم وتعميقه.
-
فكّك الموضوع إلى معطى و مطلوب.
-
حدّد الكلمات المفاتيح في المعطى والمطلوب وقم بتحليلها.
2/-
تخطيط المقدّمة.
أ/المقدّمة العامّة : اِبحث عن فكرة عامة تتّصل وثيق الإتّصال بالموضوع وعناصره الكبرى.
مثال :فكرة " وظيفة الأدب والأدباء / المثقّف " في الحياة عبر التّاريخ:ما فتيء الأدباء العرب يعبّرون عن قضايا واقعهم المعيش سعيا لإصلاحه.
عند الإنتهاء من تحرير المقدّمة العامة لا بدّ أن نعتني بالرّبط بينها وبين المقدّمة الخاصّة : مثال _ ولعلّ ذلك ... / ونرصد ذلك / ومن الأدباء الّذين عبّروا عن .../ ومن الآثار الأدبيّة الّتي...
ثمّ ندرج نصّ الموضوع "المعطى"كما هو إنّ كان قصيرا و إن كان طويلا نختزله دون أن نسقط منه العناصر الكبرى.
مثال:ومن الأدباء الّذين يتجلّى في أدبهم النّقد والإصلاح عبد الله بن المقفّع صاحب كتاب كليلة ودمنة إذ نقد واقعه الفكري و الأخلاقي والسّياسيّ وسعى إلى إصلاحه بطريقة غير مباشرة متوسّلا بالشّخصيّات الحيوانيّة وسيلة فنّيّة .

-
نفصل في مستوى عرض العمل بين المقدّمة وأسئلة التّخلّص"بسطر.
-
لابدّ أن تتّصل أسئلة التّخلّصّ بالجانبين الفنّي والمضموني في العناصر الكبرى.
فكيف توسّل عبد الله بن المقفّع بالشّخصيّات الحيوانيّة في كتاب كليلة ودمنة لنقد و إصلاح واقعه الفكريّ والأخلاقيّ والسّياسيّ؟
-
تخطيط الجوهر:
العناصر الكبرى:
الشخصيّة الحيوانيّة وسيلة فنّيّة لنقد وإصلاح الواقع الفكريّ.
الشخصيّة الحيوانيّة وسيلة فنّيّة لنقد وإصلاح الواقع الأخلاقيّ.
الشخصيّة الحيوانيّة وسيلة فنّيّة لنقد وإصلاح الواقع السّياسيّ.
التوسّع:
الشّخصيّة : الأعمال / الصّفات / الأقوال الّتي يتجلّى فيها النّقد والإصلاح.
نختار في كلّ عنصر شخصيّة أو شخصيّتين لنبيّن كيفيّة توسّل إبن المقفّع بالشّخصيّات الحيوانيّة لنقد وإصلاح واقعه.
لا بدّ أن ندعم كلّ فكرة بالشّاهد المناسب.
ملاحظة منهجيّة الشّاهد لا يثبت قبل الفكرة ولا يقع تحليله بعد إثباته في التّحرير مع الحرص على إثباته بلون مغاير" اللّون الأخضر"وأشدّ الحذر من تحريف الشّاهد .
-
وأنتم تستعدّون للفرض راجعوا جميع نصوص المحور و استخرجوا في جدول خاص بالشّخصيّات الأعمال / الأقوال والصّفات وضعوا أمام كلّ فكرة الشّاهد المناسب .
تدرّبوا في المنزل على إبداء الرّأي والتّوسّع من خلال الأركان الملحقة بالنّصوص في كتاب شرح النّصّ.
اقرأ النّصوص التّكميليّة . طالع الأثر كاملا. تعاون مع أصدقائك أثناء المراجعة
الخاتمة:
أهم النتائج المتّصلة بالجانبين الفنّي والمضموني مع فتح آفاق أخرى للإشكاليّة المطروحة في نصّ الموضوع كأن نصل الإشكاليّة بواقعنا المعاصر : في القصّة والأقصوصة...:att:



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default المركب شبه الإسنادي

Message par HORIZON le Mer 1 Sep - 0:03

المركب شبه الإسنادي

1 - خصائص المركب شبه الإسنادي:
اقتباس:
قال بيدبا: "وليس الرأي عندي [ الجَلاءُ عَنِ الوَطَنِ] . ولا يسعنا في حكمتنا [ إبقاؤُهُ(دبشليم) عَلَى مَا هُو عليه من سُوءِ السِّيرةِ وقُبْحِ الطَّرِيقَةِ] . ولا يمكننا [ مُجَاهَدَتُهُ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِنَا] ولو ذهبنا إلى أن نستعين بغيرنا لم تتهيأ لنا معاندته. وإن أحس منا بمحالفته وإنكارنا سوء سيرته كان في ذلك بوارنا." (ابن المقفع- كليلة ودمنة)تَعّدَّدت في هذه الفقرة المركّبات المبدوءة بمشتقٍّ[ الجَلاءُ/ إبقاؤُهُ/مُجَاهَدَتُه]
يُمْكِنُنا تعويض المشتقِّ في كلِّ تركيبٍ بفعلٍ وفاعِلٍ:
[
الجَلاءُ عَنِ الوَطَنِ] => "أن نجلوَ عن الوَطَنِ"
[
إبقاؤُهُ(دبشليم) عَلَى مَا هُو عليه من سُوءِ السِّيرةِ وقُبْحِ الطَّرِيقَةِ] => [ أن نُبقيَهُ عَلَى مَا هُو عليه من سُوءِ السِّيرةِ وقُبْحِ الطَّرِيقَةِ],
(مُجَاهَدَتُهُ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِنَا] => [أنْ نُجَاهِدهُ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِنَا].
تكوّن كلُّ واحِدٍ مِنْ هذه المركَّبات من مشتقٍّ عامل + متعلِّقٍ بِهِ.
يسمَّى كلُّ مركَّبٍ من هذه المركّباتِ مركّبا شبه إسناديٍّ.
اقتباس:
إِنْكَارِنَا + سُوءَ سِيرَتِهِ
مصدر قام مقام النّواة + مفعول به متعلّق بالمصدر
=>
يمكن تعويض المصدر بـفعل + فاعل (نُنْكِرُ)
اِعـلَم:
المركَّبُ شبه الإسنادي هو مركَّب اسمي يبدأ بمشتق يعمل عَمل الفعل .
يتكون المركب شبه الإسنادي من مشتق عامل ومتعلّق به أو أكثر.
المشتقات العاملة هي: المصدر، الصِّفة المشبَّهة، اسم التَّفضيل، اسم الفاعل، اسم المفعول، صيغة المبالغةِ.
لا يكوّن المشتق مركبا شبه إسنادي إلاَّ إذا تعلّق به فاعل أو نائب فاعل أو أحد المفاعيل أو حال أو تمييز.
2 -
وظائف المركَّب شبه الإسناديّ:
اقتباس:
وقد كره جماعة من العلماء الخَوْضَ فِي المُزَاحِ لما فيه من ذميم العاقبة
[
الخَوْضَ ] =مصدر قام مقام النّواة +[ فِي المُزَاحِ ]=مفعول به متعلّق بالمصدر = مركّب شبه إسناديّ قائم على المصدر، وظيفتُهُ في الجُمْلة: مفعول به=علامة إعرابه الفتحة الظّاهرةُ في آخر المصْدَرِ، لأَنَّهُ رأسُ المركّب.
اقتباس:
"
أَيُّهَا المَلِكُ السَّعِيدُ جَدُّهُ**** ". (كليلة ودمنة)
****
الجَدُّ: الحظ، من الرجال المجدود العظيم الحظ.
[
السَّعِيدُ ]= صِّفة مشبَّهة قامَتْ مقام الفعل +[ جَدُّهُ ] فاعل متعلّق بالمشتقّ = مركّب شبه إسناديّ قائم على الصّفة المشبَّهة ، وظيفتُهُ في الجُمْلة:نعت.
اقتباس:
قال الشّاعر: ذَرِ البَغْيَ، إنَّ البَغْيَ موبِقٌ**** أَهْـلَـهُ.
وَبَِق ، يَبِقُ وبقا ووبوقا: هَـلَكَ.
(وبِقٌ ]= اسم مفعول قام مقام النّواة + [ أَهْـلَـهُ ] مفعول به متعلّق بالمشتقّ = مركّب شبه إسناديّ قائم على اسم الفاعل ، وظيفتُهُ في الجُمْلة: مسند خبر إنَّ.
اقتباس:
قال بعض الحكماء: أقدرُ الناس على البغي من جهل المعرفة بسرعة نصر الله لمن بغي عليه.
=
مركّب شبه إسناديّ قائم على اسم التَّفضيل [ أقدرُ ] ، وظيفتُهُ في الجُمْلة:مسند إليه مبتدأ.
اقتباس:
"
ويحٌ لهذا الجسد المُوَكَّلِ بِهِ البَلاَءُ الذي لا يزال في تصرف وتقلب." (كليلة ودمنة)
مركّب شبه إسناديّ قائم على اسم المفعول[ المُوَكَّلُ ]، وظيفتُهُ في الجُمْلة:نعت.

اقتباس:
قال تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ }القلم10 و11
مركّب شبه إسناديّ قائم على صيغة المبالغةِ،وظيفته في الجُمْلة:معطوف.
اِعـلَم:
المرَكَّبُ شِبْهُ الإِسناديِّ هو مركَّب إسمِيٌّ يحتلُّ مختلف المحلاَّتِ الوظيفية التي يحتلها الإسم في الجملة، وتظهر علاَمة الإعراب المناسبة لوظيفته في آخرِ المشتقِّ لأنَّه يمثل رأس المُرَكَّبِ .
يتكوّن المرَكَّبُ شِبْهُ الإِسناديِّ من:مُشتقٍّ مع مُتعلِّقٍ به أوأكثرَ.





HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default مواضيع حول الحكاية المثلية

Message par HORIZON le Mer 1 Sep - 0:15

الموضوع1: تتجلى طرافة الحكاية المثلية في بنائها الفني القصصي ومقاصدها الإصلاحية والنقدية.
حلل هذا القول معتمدا ما درست من كتاب كليلة ودمنة لعبد الله ابن المقفع.

الموضوع 2:مثل الحيوان في كتاب كليلة ودمنة سبيلا للإبداع القصصي وأداة للإقناع التربوي والأخلاقي.
حلل هذا القول مستندا إلى شواهد من كليلة ودمنة.


الموضوع3: لقد جعل ابن المقفع من الحيوان بديلا من الإنسان ودليلا عليه مستهدفا الإمتاع والإبداع.
توسع في تحليل هذا القول معتمدا شواهد دقيقة من كليلة ودمنة.


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default القصة القصيرة

Message par HORIZON le Mer 1 Sep - 0:20

القصة القصيرة




أصبحت القصــة القصيـــرة أحب الأنواع الأدبيـــة الىالقــراء في عصرنا الحاضـــر لأنهـــا
تلائمهـــممن حيــث سرعــة قراءتهـــا في الحيـــز الصغيـــر التي تشغله. والزمــن المحدودالذي تستغرق
وأول ما يميـــز الأقصوصـــة عنالروايــة والقصــة هو صغر حجمهـــا
وقد حاولالباحثــون تحديد حجمهــا حيث انها لا تقل عن ألف وخمسمــائة كلمــة .. ولا تزيــدعن عشـــرة آلاف كلمة
بينمـــا الروايـــة أوالقصـــة فالحد الأدنـــى 50 ألف كلمـــة
ولكن هذاالتحديـــد العددي ليس مقياســـاً للحكم عليهـــا
فلا بد ان يكون لهــــا من سمـــات وهي ..
ان طبيعـــــة الاقصـــوصــة هي التركيـــز .. في تدور حول حادثـــةأو شخصيـــة أو عاطفـــة مفردة .. أو مجموعـــة من العواطــف يثيرهـــا موقفمفـــرد
ولذلك فهــــي لا تزدحـــم بالأحداثوالشخصيـــات والمواقــف كالروايــــة والقصـــة
ولا تجــد فيهـــا تفصيلات .. وجزئيـــات تتصـــل بالزمانوالمكـــان أو الأحداث والشخصيـــات
ولا مجالفيهـــا للاستطراد والاطالــة في الوصـــف
ووحدةالحديـــث أساس فيهـــا
ولهـــذا تكون كلعناصــرها خاضعــة لتصويـــر الحدث وحده حتى يبلغ غايتـــه
بل نجـــد كل كلمـــة فيه تؤدي دوراً لا غنى فيــه كلمــة سواهـــا
ولا يستعيــن كاتبهـــا بالوصف لذاتـــه .. بلللمساهمـــة في نمو الحدث
ولا بــد من وحـــدةالزمن في القصـــة القصيـــرة حتــى مع امتداد هذا الزمــن .. لنها تتناول فكرةواحدة أو حدثاً واحد أو شخصيـــة مفردة
واذا كثرتالشخصيـــات في القصـــة القصيـــرة لا بد ان يجمعــها حدث واحـــد
والا انقطع تطور الحدث بتشتت ذهــن القارئ بينشخصيـــات متبايـــنة
وحين يكون الحدث مداراًللقصـــة القصيـــرة تكون له بدايـــة ........ يسميهاالنقـــاد الموقــف
وله وسط ........ ينمو منالموقـــف ويتطــور الى سلســـة من المواقـــف الصغيـــرة التي تتشابك بين العواملالتي يتضمنهـــا الموقف الرئيســـي
ولكون لهنهـــاية ....... تتجمــع فيه العوامــل والقوى في نقطـــة واحدة يكتمل بها الحدثويسمي النقاد هذه النقطـــة لحظة التنويـــــر
تعددت أنــــواع القصـــة بحســـب اختلاف أساليبهـــا ومواقفكاتبهـــا فهناك





HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default الحكاية المثلية

Message par HORIZON le Mer 1 Sep - 0:29

بخصوص محور الحكاية المثلية

الموضوع 1 : ان بث الحكمة في حكايات ابطالها من الحيوانات جعلت تلك الحكايات اكثر امتاعا و اصدق اقناعا .
حلل هذا القول موضحا مظاهر الامتاع ووسائل الاقناع في حكايات كليلة و دمنة.
الموضوع 2 : يعد كتلب كليلة و دمنة عنوان ابداع و امتاع فهو كتاب الحكمة و الموعظة و النقد لما يتوفر فيه من اطروحات انسانية.
حلل هذا القول .

الموضوع 3 :و لئن احتقن ابن المقفع بالعقل فان لذلك التاثير الواضح على شكل الحكاية المثلية و مضمونها .
حلل هذا القول معتمدا شواهد مما درست.



.

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default كليلة و دمنة

Message par HORIZON le Jeu 2 Sep - 18:09

الموضوع:
حاول إبن المقفع في كتابه "كليلة و دمنة" نقد المجتمع سياسيّا و أخلاقيا و أراد تأسيس مجتمع خال من العيوب. أبرز ذلك من خلال كتابه.
التحرير:
تفطن العديد من الأدباء إلى الأوضاع المتردية في مجتمعه لإصلاحه فإعتمد البعض منهم الحكاية المثلية من بينهم عبد الله إبن المقفع في كتابه "كليلة و دمنة ".فكيف أبرز ذلك من خلاله؟
إهتم إبن المقفع بالوضع الإجتماعي و ما يجري فيه من أحداث تمسه و تثير مشاعره و أحاسيسه و من بين القضايا التي جلبت إهتمامه ، قضية الصداقة فهي قيمة من القيم الثمينة التي لا يمكن أن نستغني عنها و كما يقول المثل"الصديق عند الضيق" ، "إنما تعرف الإخوان عند الشدة" و الصداقة كنز لا يفنى إلا أن كثيرا من الناس لا يحسنون إختيار الصديق أو يتسرعون في أحكامهم عنه و بذلك يجد النمامون الطريق سهلة للإيقاع بين الأصدقاء مثلما فعل دمنة ، فقد وجد عند الأسد آذانا صاغية فملأها غيبة و نميمة و شرا أوقع الأسد في المكروه فكان حكمه قاسيا يجعله نادما طيلة حياته و لكن إبن المقفع لم ينسى أن في المجتمع صداقات مثلى كصداقة الحمامة المطوقة و الجرذ الذي أخرجها من الشرك ...و بذلك نستنتج قيمة أخرى من القيم الثمينة و هي قيمة التعاون و التآزر "وَتَعَاوَنُوا عَلَى اٌلْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لاَ تَعَاوَنُوا عَلَى اٌلْإِثْمِ وَ اٌلْعُدْوَانِ" فما فعلته الحمامة المطوقة مع رفيقاتها و الجرذ لأبرز دليل على هذا التّضامن فالمجتمع لا يخلو من الخير كما أنه لا يخلو من الشر، أما القضية الثانية التي أولاها الكاتب إهتمامه هي السياسة كأهمية الراعي بالنسبة للرعية ، إذ يجب أن يكون الراعي حكيما رصينا له خبرة وتجربة في الحياة حتى يستطيع أن يتصرف مع رعيته و لا يثير عضبهم ، ضرورة إبتعاد الراعي عن التمييز بين الناس ، العدل في أحكامه و قوانينه ، أن لا يترك المجال للمنافقين أن يتقربوا منه ، أن لا ينصت إلى النميمة و الغيبة وأن لا يترك المجال للمحتالين ليملؤا صدره حقدا و ضغينة كذلك على الراعي أن لا يتدخل في القضاء، و يترك القضاة يحكمون إعتمادا على القانون و ما وقع الإتفاق عليه فالأسد في حكاية الأسد و الثور تنقصه التجربة لا يستشير غيره، يصدق كلما يُقال إليه ، نرى أم الأسد أكثر حكمة و تعقلا و رصانة و لا يظاهيها في العقل و المنطق إلا الحمامة المطوقة ، و من قصة الأسد و الثور نستخلص قضية القضاء ، إذ لا بد من إستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية ، لا يخضع إلا للقانون ، "المجرم بريء حتى تثبت إدانته" فمن الضروري أن يُحاكم المجرم قبل العقاب ، عدم التحيز في الحكم ، نختار الشهود حسب القانون ، الإبتعاد عن شاهدي الزور و الرشوة و المحاباة ، أن لا يتسرع في حكمه.
هدف إبن المقفع هو تأسيس مجتمع متناسق خال من العيوب فيه تضامن و تعاون و عدل و قانون يفصل بين الناس. و الناس سواسية أمام القانون ، لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى و قد إعتمد الكاتب لذلك الرمز لأسباب أمنيّة ، فالحاكم الظالم لا يترك مجالا لحرية التعبير لذلك إظطر إلى إستعمال شخصيات حيوانية و لكنها في الواقع تشير إلى شخصيات إنسانية ، ليست غريبة عنا ، تعيش بيننا و موجودة في كل زمان و مكان. هذه الشخصيات الحيوانية تناقش ، تجادل ، تحاجج و تنوّع حججها حتى تقنع السامع و يبادرها الرأي. و أول شخصية ننبهر بجدالها هي شخصية دمنة ، فهي قوية ، جريئة ، تقنعك بطيبتها و جدّيّتها في حين هي شخصية متحيلة ، يغلب عليها الدهاء و النفاق ، هي شخصية مخيفة ، فوجودها في المجتمع خطير، توقع بين الناس ، تحقد، تغار، لا تندم على أفعالها فقد إنعدم ضميرها.
لا تخلو حكاية من الحوار. فالحوار يبرز شخصية المتحوريين و نفسياتهم و نقاط ضعفهم.
شخصيات معاونة و أخرى معرقلة: دمنة:شخصية معرقلة
الجرذ:شخصية معاونة
الأسد:شخصية متسرعة
أمه:شخصية حكيمة و متعقلة
.......
قد يكون وضع النهاية مخالفا لوضع البداية ، الحجاج متناثر في كامل الحكاية بجميع أنواعه ، حكم و أقوال مأثورة و الحكاية المضمنة و هذه الحكم نتعلم منها كثيرا من التجارب و نأخذ درسا في العلاقات الإجتماعية و السياسية كضرورة الحذر من السياسة و السياسيين و الحذر من الصديق "إحذر عدوك مرة و إحذر صديقك ألف مرة"
كذلك التشويق (من الجدال و النقاش و الدفاع عن النفس) هو عنصر من عناصر السرد فالحكاية تشد القارئ إلى النهاية ، يتبع الأحداث و الحبكة القصصية إلى النهاية.




HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default مقالات "الحكاية المثلية:مواضيع انشائية

Message par HORIZON le Jeu 2 Sep - 18:15

مقالات "الحكاية المثلية:5 مواضيع انشائية



1. تقوم الحكاية المثلية في كتاب كليلة ودمنة على نزعة حجاجية وتنشد تأسيس قيم سامية بديلة عن الفساد السائد في المجتمع والسياسة والقضاء. حلّل هذا القول مستندا الى شواهد دقيقة من كتاب كليلة ودمنة لعبد الله ابن المقفع.

2.
قال عبد الله ابن المقفع عن كتاب كليلة ودمنة "قد جمع هذا الكتاب لهوا وحكمة فاجتبهه الحكماء لحكمته والسخفاء للهوه" حلل هذا القول بايجاز مركزا على اهم ما يميز الشكل والمضمون في كتاب كليلة ودمنة.
3.
يرى بعضهم ان القارئ المثالي هو الاقدر من اصناف القراء على الاستفادة من كتاب كليلة ودمنة لانه يستطيع تجاوز الظاهر الى الباطن ثم يعمل بمقتضى الحكمة الكامنة فيه. حلّل هذا القول مركزا على ثنائية الظاهر والباطن في كتاب كليلة ودمنة.

4.
فضح كتاب كليلة ودمنة الفساد الاجتماعي والسياسي والقضائي الذي يسود المجتمع وذالك لاستبدال القيم المتدهورة بقيم سانية. حلّل هذا القول بايجاز مركزا على مظاهر النقد الاجتماعي والسياسي والقضائي في نقد دمنة.

5.
للشكل في الحكاية المثلية في كتاب كليلة ودمنة اهمية كبرى لانه يحجب الحكمة على البعض ويظهرها للبعض الآخر. حلّل هذا القول مركزا على ثنائية الهزل والجد في كتاب كليلة ودمنة



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default خصائص البناء النصي في كليلة ودمنة

Message par HORIZON le Jeu 2 Sep - 18:25

خصائص البناء النصي في كليلة ودمنة

يعتبر النص الأدبي منبع دلالات عديدة ومتنوعة، فكل شيء فيه جدير أن يكون دليلاً. والبناء العام للنص يشكل –بلا شك –أحد العناصر الأساسية التي تكوّن النصوص الأدبية السردية، بما تحمله من أبعاد دلالية ورمزية، يعتني المبدع في نسجها وهيكلتها أيما اعتناء، من أجل الإيحاء بها إلى معاني ودلالات خاصة.‏
والبحث البنيوي الحديث، يتناول النص الأدبي من الجانب البنائي، قصد معرفة الوظائف الداخلية التي تمارسها عناصر البنية، والتي بحركتها ينبني النص. ونحن في هذه الدراسة، سنحاول تفكيك الهيكل الخارجي لكليلة ودمنة وتفصيل الأبعاد الرمزية للبنية العامة التي تهيكل نسيج النص.‏
إن الملاحظ على البنية العامة في كليلة ودمنة، أنها تتشكل من عنصرين أساسين، ربما يعتبران سر شهرة الكتاب عبر العصور واستمرارية تلهف الناس على قراءته، هذان العنصران هما: أولاً، القصة الإطار بما تحتوي من أبواب أمثال لها مقوماتها السردية الخاصة بها، وثانياً، التداخل السردي الذي يتمظهر في شكل قصة داخل قصة، لها أيضاً مقوماتها السردية الخاصة بها. وقبل هذا وذاك فإن النص العام يتصدره عنوان رئيس، كما يتصدر كل باب مثل عنوان خاص به، وداخل كل باب أمثالاً ضمنية تتصدرها، هي الأخرى، عناوين خاصة بها. إن هذه التشكيلة البنيوية الخاصة بعناوين النصوص السردية في الكتاب نراها تستوقفنا بحدة لنستهل بها هذه الدراسة.‏

1-
العنوان:‏
لا شك، أن العنوان يشكل بالنسبة إلى الدارس المفتاح الرئيس الذي يعينه على استكناه، وتفسير عالم النص الأدبي، فهو المنارة التي تضيء فضاء النص وتقود القارئ إلى فك رموزه وكشف غموضه باعتباره علامة دالة.‏
والجدير بالذكر، أن النقاد القدامى اعتنوا بدراسة "العنوان" وأدركوا أنه لازمة نصية، حيث بحثوا وظائفه ودلالاته، نذكر من بينهم في سبيل المثال، أبا القاسم الكلامي، في كتابه "إحكام صنعة الكلام" والذي تضمن فصلاً خاصاً بالعنوان، بحث صاحبه فيه المعاني اللغوية للفظ عنوان، كما بحث أهمية العنوان وقيمته الأدبية والفنية في إقامة النص. من هنا نستنتج أن العرب أدركوا أهمية العنوان في بناء النص وخلصوا إلى أنه قيمة لفظية دالة، من حيث أنه يؤدي الوظيفة الإشارية التي تميز النصوص عن بعضها بعضاً.‏
هذا عن القدماء، أما عن المحدثين فقد جاءت عناية النقاد والمنظرين الغربيين للعنوان ضمن عنايتهم بالتنظير للنص الأدبي عموماً، والسردي خصوصاً، ولقد جاء ذلك في أبحاث الشكلانيين الروس، وما أنبثق عنهم من مدارس نقدية كالبنيوية، والشعرية البنيوية، وغيرها. إن هذه المدارس النقدية تعتبر العنوان جزءاً لا يتجزأ من الكلية النصية، له وظائف بنيوية بالنسبة لهيكل النص الخارجي، وأخرى دلالية في علاقته بالمادة الحكائية أو الشعرية. من هذا المنطلق النظري نجد عبد الملك مرتاض يعرض خصائص العنوان في سياق دراسته لإحدى روايات نجيب محفوظ فيقول:‏

"
إن هذا العنوان يرتبط ارتباطاً عضوياً بالنص الذي يعنونه، فيكمله ولا يختلف معه، ويعكسه بأمانة ودقة. فكأنه نص صغير يتعامل مع نص كبير..، وأي عنوان لأي كتاب يكون عبارة صغيرة تعكس عادة كل عالم النص المعقد الشاسع الأطراف" (1).‏
أما العنوان عند السيميائيين، فإنه يعد علامة أو إيقوناً يحمل معاني ودلالات تفيد القارئ في تأويل مضمون النص. ونظرتهم تلك جاءت بناء على تعريفهم للأدب "بأنه حدث علامي مرة، وأخرى بأنه نظام علامي. ويرتكز التعريفان على اختلافهما في كلمتي الحدث والنظام على ركيزة واحدة هي العلامة، ومعنى ذلك أن النص الأدبي علامة" (2). وبناء عليه، يبرز السؤال المنهجي الهام الذي سيدفع بالتحليل إلى غايته، والذي تتحدد صيغته على النحو التالي: كيف يمكننا قراءة عنوان "كليلة ودمنة" بوصفه جزءاً من النص وعلامة تدل عليه؟‏
نشير بدءاً إلى أننا سننطلق في مدارسة وتحليل العنوان من وجهتين اثنتين، الأولى نعتني فيها بتحليل العنوان في علاقته بالكلية النصية، ونعني بذلك العنوان الذي يتصدر واجهة النص المكتوب المتمثلة في الغلاف، وتبيين علاقته بالنصوص السردية الداخلية. ثم ننتقل بالقراءة في العناوين الداخلية، وهي العناوين الخاصة بالأبواب والأمثال الضمنية.‏
يحتل العنوان في الفضاء النصي "موقعاً استراتيجياً خاصاً، يشرف منه على النص، يحرسه ويضمن وحدته وعدم تفككه وذوبانه في نصوص أخرى" (3)، لهذه الأغراض الخاصة اختار ابن المقفع "كليلة ودمنة" عنواناً لمؤلفه الذي يتضمن سروداً خرافية متنوعة، جاء أغلبها على لسان الحيوان.‏
ومن أهم الوظائف التي يقوم بها العنوان، أنه يهيئ للمتلقي السبيل لمقروئية النص لأنه يكشف عما أراد الكاتب أن يبلغه إليه. فهل حقق "كليلة ودمنة" العنوان هذه الأغراض؟‏
إن العنوان هنا، يمثل الدال الذي يحقق من حيث التركيب اللساني العناصر الحاضرة وهو الدال اللغوي (كليلة ودمنة)، بينما المدلول، فإنه يشير إلى عناصر الغياب (المعنى العميق) وعلى القارئ أن يكشفها، بممارسة القراءة الفاعلة.‏
إننا لما نتأمل هذا العنوان "كليلة ودمنة" من حيث مظهره السطحي، نجده يتركب من اسمين لشخصين يربط بينهما تركيبياً حرف العطف "الواو".‏
وأول ما يوحي به هذا التركيب، أن هناك قصة معينة أبطالها هذا الثنائي الذي جاء اسمهما على ظهر الكتاب عنواناً له، لكنه لا يوحي بملامح أو خصوصيات هذه القصة. وإذا أردنا استقراء العنوان "كليلة ودمنة" نحوياً، فإننا نجده يتركب من جملة اسمية مبتدؤها ظاهر لكن خبرها مستتر، وكأن العنوان بهذا المظهر التركيبي، يحث القارئ على البحث عن خبر الجملة المستتر، عبر خرق فضاء النص بالقراءة الفاعلة لعله يحظى بالخبر المجهول.‏
لما يبدأ القارئ في قراءة النصوص السردية التي يتضمنها الكتاب، قراءة متتابعة، يدرك أن كليلة ودمنة العنوان، يدل على شخصيتين سرديتين محوريتين في إحدى أبواب الكتاب، وهو باب "الأسد والثور"، وهنا يبرز السؤال التالي: لماذا اختار المؤلف هاتين الشخصيتين بالذات عنواناً للكتاب دوناً عن غيرهما من الشخصيات السردية الأخرى؟‏
قبل أن نجيب على هذا التساؤل، لا بد لنا أن نتذكر قول ابن المقفع الذي جاء في تقديمه للكتاب؛ وهو: "وكذلك من يقرأ هذا الكتاب ولم يعلم غرضه ظاهراً وباطناً لم ينتفع بما بدا له من خطبه ونقشه. كما لو قدموا لرجل جوزاً صحيحاً لم ينتفع به إلاّ أن يكسره وينتفع بما فيه"(4).‏
إن بنية النص من منظور ابن المقفع، تشبه حبة الجوز في استعصاء إدراك لبها إلا بعد كسرها، كذلك الأمر مع النص الذي يحتاج إلى قارئ مثالي متمكن من أصول القراءة، ليتسنى له إدراك بناه العميقة. إن كلام ابن المقفع يوحي إلى وجود علامات مستترة في النص بدءاً من العنوان حيث لا يتم كشفها إلا بكسر حواجز النص. وإذا قرأ المتلقي أمثال الكتاب كما أراد ابن المقفع، فإنه –لا محالة –يدرك أن العنوان يتضمن علامتين مستترتين توحي إليهما شخصيتا كليلة ودمنة انطلاقاً من الأغراض السردية التي تؤديانها في النسيج السردي للنص، تمثل هاتان العلامتان في عنصري الخير والشر، ولقد تقدم اسم كليلة على دمنة في العنوان من منطلق تقديم الإيجابي على السلبي؛ فكليلة –كما نعلم –تمثل الجانب الخيّر في النص السردي، بينما دمنة تمثل الجانب الشرير. ولو نحاول إعادة تركيب العنوان، بناء على العلامتين المضمرتين نجده يأتي على النحو التالي، "الخير والشر".‏
إن الذي يدعم رؤيتنا التأويلية هذه، هو النظر إلى محتوى النصوص السردية التي يتضمنها الكتاب بدءاً من الأبواب إلى غاية أصغر مثل سردي ضمني، فإننا نجد أن البناء الدلالي لهذه السرود أو هذه المحكيات يقوم على الصراع القائم بين هذه الثنائية الضدية (الخير والشر)، وعن هذه الثنائية الضدية ذاتها ينبثق العديد من الثنائيات الضدية الأخرى. بمعنى آخر فإن المعنى الذي تضمّنه العنوان، ما هو إلا تركيب للدلالات المشحونة في النص الكلي انطلاقاً من الرؤية من الرؤية التوليدية للمعنى.‏
إن كليلة ودمنة النص، مبني إذن على ثنائيات ضدية كثيرة منبثقة أساساً –كما سبق وأن أشرنا –من المعنى الموجود في العنوان، تبين خلفيات الصراع وأسبابه إنها –في الحقيقةنظرة ابن المقفع إلى العالم الإنساني المبني على هذه الثنائية الضدية ذاتها (الخير والشر)، والتي نتج عنها العديد من الثنائيات الضدية في السياقات السردية للأمثال من مثل: الحاكم والمحكوم، العدل والظلم، الحق والباطل، القوي والضعيف، السالب والمسلوب... إليخ.‏
إن هذه العلامات المتناقضة تحتل حيزاً كبيراً في البناء الدلالي (السردي) للكتاب، وتساهم بشكل فعال في البناء العام للنصوص السردية المتضمنة داخل الكتاب.‏
لنعود –الآن –إلى السؤال السالف الذكر، بعد أن توفرت لدينا المعطيات الكافية للإجابة، وهو كما سبق وأن طرحناه: لماذا اختار المؤلف كليلة ودمنة عنواناً للكتاب؟‏
إن كليلة ودمنة شخصيتان محوريتان في باب الأسد والثور الذي شغل أكبر مساحة في الفضاء النصي في كليلة ودمنة، والتي تقدر بنصف حجم الكتاب تقريباً. وهو باب يحمل الكثير من المعاني والدلالات والعبر. كما أنه يحتوي على أكبر عدد من الأمثال الصغرى، مقارنة مع الأبواب الأخرى.‏
ومن ثم، فإن الذي يقرأ كليلة ودمنة النص –على الأغلب –بعد انتهائه من القراءة، سيعلق بذهنه باب الأسد والثور والشخصيتين المحوريتين كليلة ودمنة. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن دلالة هذا الثنائي الباطنة، تظهر للقارئ عبر الانتشار السردي للنصوص في كتاب كليلة ودمنة ككل، وكل شخصية سردية تجسد الخير في تلك النصوص هي صورة لكليلة، والعكس صحيح، ولهذا كان من المنطق أن يصوغ المؤلف من اسمي الشخصيتين عنواناً لمؤلفه.‏
وهناك زاوية أخرى، نحاول أن ننطلق منها في قراءة العنوان وهي أن "كليلة ودمنة" العنوان هو إحالة على البنية السردية للكتاب، أو بعبارة أخرى مقومات السرد المتمثلة في سارد يبث السرد ومتلقي يستقبله ويتلقاه.‏
إننا لما نقرأ باب الأسد والثور نجد الشخصيتين كليلة ودمنة جسدتا في أكثر من موقع سردي الشخصية الساردة من جانب، والشخصية المتلقية من جانب آخر. ولما نطلع على كافة النصوص السردية التي يتألف منها الكتاب نجدها آخر. ولما نطلع على كافة النصوص السردية التي يتألف منها الكتاب نجدها قائمة على هذا الثنائي السردي (المانح للسرد والمتلقي) بدءاً من المشهد الاستهلالي إلى آخر مقطع من النصوص السردية. فالنص ككل، إذا تمتعنا فيه من هذه الزاوية نجده، رؤية إلى بنية السرد التقليدي، القائمة على مانح للسرد ومستقبل له.‏
لننظر –الآن –في العناوين الداخلية التي تتصدر الأبواب الأمثال، حيث نجد ابن المقفع قسم الكتاب إلى خمسة عشر باباً، كل باب خصه بعنوان معين يميزه عن باقي الأبواب، وذلك انطلاقاً من أن العنوانكما رأينا سالفاً –يشكل إحدى مقومات النص وعلامة دالة عليه. ومن الأمور الملفتة للانتباه في تصميم شكل البناء النصي في كليلة ودمنة، خصوصية تدوين العناوين التي تترأس نص كل باب وتتمثل في تأطير العناوين الكبرى التي تشفع –داخل الإطار –بعبارة تحدد المضمون العام الذي سيجري في سياقه الباب المثل. فلماذا التأطير؟ وما الغرض منه؟‏
عرفنا من قبل أن العنوان هو جزء من النص، فهو يتصدر النص ليدل عليه ويميزه، ليضمن استمراريته عبر الزمن. ولمّا نجد عناوين الأبواب مؤطرة، فإنها علامة دالة على خصوصية الأبواب الأمثال لتؤكد استقلالها عن بعضها بعضاً، كما يعمل الإطار على تمييز الأبواب عن الأمثال الصغرى الضمنية التي تتميز هي الأخرى بعناوين خاصة بها. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن التأطير يساعد المتلقي على الانتباه والتذكر، مما يجعله يدرك إيحاءات النص ودلالاته الخاصة؛ خصوصاً إذا كانت هذه الإطارات تمزج بها الألوان الدالة والرسومات الموحية، ولعل ميشيل بيتور M. Buttor خير من بين أهمية الرسوم في النصوص الأدبية بالنسبة للمتلقي. (5)‏
هذا عن الشكل، أما عن صياغة عناوين الأبواب، فإننا نلاحظ أنها تأتي مركبة من أسماء لشخصيات سردية في النص، من ذلك: "باب القرد والغيلم"، و"باب الناسك وابن عرس"، و"باب إيلاذ وشادرم وإبراخت"، وغيرها.. لقد عمد المؤلف وضع عناوين الأبواب على هذا الشكل التركيبي لأنها أكثر إيحاء إلى القارئ بوجود قصص معينة تمثل تلك الأسماء البارزة في العناوين أبطالها المحورية، فهذا بلا شك سيدفع المتلقي إلى قراءة تلك النصوص السردية لمعرفة ما حكاية تلك الشخوص. نستنتج من ذلك أن الشكل الخارجي للنص يشكل حافزاً إيجابياً على فعل القراءة.‏
ومن الخصائص الهامة التي يتميز بها كتاب كلية ودمنة، تركيبة عناوين الأمثال الضمنية في الأبواب. حيث نلفيها تعلن عن وجود نسيج سردي جديد له خصائصه ومقوماته السردية. وهي بهذا الشكل نجدها تختلف من حيث البنية التركيبية مع العنوان الرئيس للكتاب وعناوين الأبواب، فالمؤلف سلك نسقاً آخر في تشكيل عناوين الأمثال الضمنية حيث استعوض أسماء الشخوص بذكر بعض ملامح الأحداث التي تقوم عليها البنية الدلالية للمثل الضمني. من مثل ذلك، هذا العنوان: "مثل المرأة البائعة السمسم المقشور بغير المقشور"، فهو عنوان غريب ومشوق، يجعل المتلقي يتساءل ما الذي دفع بهذه المرأة أن تبيع السمسم المقشور بغير المقشور؟، إن هذا السؤال يشكل حافزاً كبيراً على قراءة المثل الضمني وربما تعمد المؤلف ذلك لأن كثرة السرود الصغرى قد تؤدي إلى ملل المتلقي فيتوقف عن متابعة القراءة، وحتى لا يحدث ذلك فإن المؤلف عمد إلى ذكر بعض ملامح أحداث المثل حتى يحفز المتلقي على القراءة عن طريق فعل التشويق. وهذه بعض العناوين التي جاءت على هذا الشكل: "مثل أصل العداوة بين الغربان والبوم"، و"مثل الناسك والفأرة المحولة جارية". وغيرها.‏
ويمكن في الأخير أن نبين العلاقة التي تربط العنوان الرئيس بالعناوين الداخلية (الأبواب)، والعلاقة التي تربط هذه الأخيرة بعناوين الأمثال الضمنية. حيث نجد أن العنوان الرئيس للكتاب يقوم على احتواء الأبواب الأمثال بعناوينها ونصوصها، وهذه الأخيرة تحتوي أيضاً الأمثال الصغرى بعناوينها مما يجعلنا نستنتج أن العلاقة التي تربط العناوين بعضها ببعض هي علاقة احتواء.‏
إننا لما نمعن النظر في هندسة النص، أي القواعد التي تحكم متن الكتاب وتشكل هيكل بنيته الخارجية، فإنه يحق لنا إعطاء تصور أو تأويل واضح بخصوص هذا الشكل. وهو أن الكتاب مقسم إلى عدة أبواب أمثال رئيسة لا رابط بينها سردياً، حيث إنها تشكل بالنسبة إلى النص انفتاحات سردية جديدة ومستقلة، فكل باب منها يطل على فضاء سردي تختلف بنيته السردية عن الباب السابق واللاحق له، ما عدا البابين الأولين فإنهما مرتبطان سردياً وهما (باب الأسد والثور، وباب الفحص عن أمر دمنة). إننا نجد معمارية القصر في كتاب كليلة ودمنة تبدو واضحة من خلال هندسة النص؛ فكما نعلم أن السرد في هذا النص جاء على لسان الفيلسوف بيدبا موجهاً إياه إلى المتلقي الملك دبشليم الذي جاء السرد بطلب منه. وهذا يعني أن عملية السرد حدثت في قصر الملك، فلماذا لا يكون السارد قد استوحى الشكل الهندسي لبناء الحكي من هندسة القصر؟. ولكي نوضح ذلك نقول، إن العنوان الرئيس للكتاب هو رمز للبوابة الرئيسة للقصر التي يلج منها الناس إلى داخل القصر، ولعل الغموض الذي يعتري القارئ لما يصادف العنوان، إنما هو إيحاء إلى صعوبة الدخول إلى قصر الملك فلكي يدخل أحد إلى القصر يجب أن يكون محصناً بمكانة تليق بمنزلة الملك وحاشيته، ولعل هذا التأويل يدعمه ما جاء في مقدمة ابن المقفع للكتاب حيث أكد من خلالها على أن الذي يقرأ هذا الكتاب يجب أن يكون على درجة من الوعي والفطنة حتى يدرك معانيه العميقة ودلالاته الكائنة وإلا فإنه لن يكون جديراً بقراءة كتاب كليلة ودمنة.‏
أما الأبواب الأمثال، فإنها تكتسي صبغة رمزية قوية لأنها تفصل بين المتون السردية للأبواب وتعمل على حفظها من الذوبان في متون سردية أخرى وتجعل كل باب يختص بعنوان يفصله عن باقي الأبواب. والأبواب الأمثال بذلك، ترمز إلى تلك الأبواب التي تشكل مداخل لدهاليز القصر المتعددة والتي يحيط بها الغموض من كل جانب، إن كل مدخل يؤدي إلى فضاء واسع مليء بالأسرار والحكايات المتنوعة، حكايات المكائد والوشايات التي لا تخلو القصور منها في كل زمان ومكان، وما الأمثال إلا تصوير واضح لحياة الإنسان المليئة بالتناقضات القائمة أساساً على الصراع بين الخير والشر. وكخلاصة لما سبق ذكره؛ إن المؤلف اعتمد في بناء هيكل النص على تصور جمالي أراده أن يكون دالاً على مقصديته المضمرة.‏

2-
القصة الإطار:‏
لقد وظف ابن المقفع اللعبة السردية في كتابه كليلة ودمنة بشكل مميز في إنتاج قالب سردي جديد لم يعهده الأدب العربي من قبل، إن هذه القصة تؤطر خمسة عشر باباً، كل باب منها يحتوي عدداً من القصص والأمثال.‏
وهي بذلك تقوم مقام الإطار الذي يحيط بالصورة من الأنحاء الأربعة، وداخلها يتراءى لنا عالماً خاصاً، لا يكشف كنهه إلا قارئ بارع يملك وسائل القراءة العميقة.‏
إن بطلي هذه القصة –كما نعلم –هما الملك دبشليم، وبيدبا الفيلسوف، يقوم بين الاثنين حوار عقلاني، يسرد الفيلسوف في ضوئه أمثالاً سردية، تدور في عمومها حول الوضع النفسي والاجتماعي للإنسان بشكل عام.‏
والقراءة في الهيكل الخارجي للنص، كما أسلفنا –هي محاولة لمعاينة البناء العام للنص السردي، اعتباراً من أن الشكل الفني يعلن عن أشياء قد لا يعلن عنها الخطاب السردي بصيغة مباشرة.‏
تعد القصة الإطار بالنسبة للنص ككل، البوابة الرئيسة التي يلج القارئ من خلالها إلى الأبواب الأمثال المؤطرة داخلها، وللأهمية البنائية التي تحتلها القصة الإطار في الهيكل العام للكتاب، فإننا نجدها ترمز إلى المملكة بحصنها ورعاياها. وإذا تأملنا أكثر في خصوصية هذه القصة وأهميتها في بنية الكتاب، فإننا نتصور أن ابن المقفع يحاول أن يرسم لنا عبر هذه البنية العامة بناء آخر، هو بناء واقعي يخص المجتمع، فالقصة الإطار باحتوائها للأمثال الداخلية ترمز إلى المملكة باحتوائها للحاشية والرعية، بطبقاتها وانقساماتها. وإذا كانت الرعية تمثل دعامة الملك، فإن القصص الداخلية تمثل دعامة القصة الإطار.‏

3-
القصة داخل القصة:‏
إن الإطار العام للشكل النصي في كليلة ودمنة، تنتظم في نطاقه بنيات عديدة صغرى، لعل أهمها يبرز في فضاء النص الداخلي، والذي يتمثل في القصة داخل القصة، هذه الخاصية التي تعتبر الأساس الثاني الذي يرتكز عليه البناء العام للكتاب. إنه بقراءة القصص الضمنية، بتداخلاتها وتراكيبها السردية، نجدها تحمل مضامين كثيرة متنوعة ومعاني عميقة تخص الإنسان، أو بعبارة أدق تخص النفس البشرية بتعقيداتها وتناقضاتها، خيرها وشرها، ضعفها وقوتها.. فلو نتأمل دلالية هذا البناء السردي، فإننا نجده يوحي لنا بتركيبة النفس البشرية ظاهرها وباطنها وتحولاتها؛ هذه النفس التي كثيراً ما حاول الإنسان المفكر قديماً أن يفك أسرارها ويعرف حقيقتها، بل إنه راح ينظر لها بنظريات فلسفية خاصة. فنحن نتصور أن تلك القصص المتداخلة باحتوائها لمضامين عديدة ورؤى مختلفة، تجسد النفس البشرية بتنوعها أيضاً، ومثلما يجد القارئ نفسه لما يقرأ تلك القصص المتوالدة عن بعضها بعضاً، في متاهة سردية، فكذلك الأمر بالنسبة للإنسان، الذي ما أن حاول فهم حقيقة هذه النفس، وجد نفسه في متاهة فكرية وفلسفية.‏
وإذا كنا خلصنا –من قبل –إلى أن القصة الإطار، هي رمز للمملكة ككل بحصنها وحاشيتها، فإننا لو نتأمل هذا التراكب الحكائي من هذه الزاوية بالذات (التداخل) نستوحي رمزيتها إلى بنية المجتمع داخل إطار السلطة الملكية. فهذا التراكب الحكائي هو رمز للتراكب الاجتماعي. وإذا كانت كل حكاية تبدو قائمة بذاتها مستقلة عن الحكايات الأخرى من حيث مضمونها وشخوصها، لكن هذا لا ينفي أن هناك ما يربطها بغيرها من الأمثال والحكايات، وتتمثل في الرابط البنيوي الذي يستند إلى التوالد السردي الذي يؤكد عدم انفصالها عن بقية الأمثال والحكايات. إننا ننظر إلى القصة داخل القصة من هذه الزاوية لنقرب صورة رمزها إلى بنية المجتمع بطبقاته الاجتماعية المختلفة (الغنية، والميسورة، والفقيرة) والمتكاملة. لأن كل طبقة منها تكمل معيشياً الطبقة الأخرى. وابن المقفع أوجد ذلك الشكل الحكائي ليحدث التكامل السردي. ويمكننا القول أيضاً، إن الترابط الموضوعي في بعض الأبواب بالأمثال الضمنية فإنه يوحي إلى رؤية السارد نحو الترابط الاجتماعي.‏
إننا ننتهي بعد هذه القراءة في خصائص البناء النصي في كليلة ودمنة، إلى أن النص السردي (كليلة ودمنة) عبارة عن بنية متعددة الدلالات، حاول ابن المقفع، من خلالها، أن يمارس رؤيته الخاصة نحو النفس البشرية في المجتمع الذي عاش فيه.‏



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default تحميل كتاب كليلة و دمنة

Message par HORIZON le Jeu 2 Sep - 18:32

حمل كتاب كليلة و دمنة
PDF
حـــــــــــمـّـــــــــــــــــــل



HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default مجموعة من دروس السنة الأولى :

Message par CB le Sam 25 Sep - 19:23


مجموعة من دروس السنة الأولى :
الأعداد الصحيحة والنسبية
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]
الحساب العددي
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]
تمارين على الحساب المثلثي
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

CB


Revenir en haut Aller en bas

default موجز البلاغة

Message par HORIZON le Mar 16 Nov - 21:54


لأساتذة الولى ثانوي و للمتعلمين أيضا هذا الكتاب المقيد و عنوانه " موجز البلاغة "
للتحميل انقر على الرّابط التّالي
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default doc maths 1èr secon

Message par chedi le Dim 26 Déc - 20:41

[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]

تحيّة الجمال تحيّة المسك و العنبر لكم
جميعا يرافقكم هذا المساء
26-2-12-2010 شادي و الجديد مع متعلمي السنة
الأولى من التعليم الثانوي سنة التوجيه الأولي نرجو التوفيق لمتعلمي س 1 ثانوي المنتمين للمنتدى و للجميع
في اختياراتهم
********************
البداية تكون مع الرياضيات

voilà un doc contenant un ensemble d' examens Maths contrôle et synthèse n° 1-2-3...ainsi que des cours

[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]

[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

chedi


Revenir en haut Aller en bas

default (to be) exer english 1èr sec

Message par chedi le Dim 26 Déc - 20:54



et maintenant des exercices d'anglais pour bien travailler le verbe ( to be )
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

chedi


Revenir en haut Aller en bas

default doc examens fr 1èr secon

Message par chedi le Dim 26 Déc - 21:00


un doc des examens contrôle et synthèse Français 1-2-3...
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image][Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]

chedi


Revenir en haut Aller en bas

default Scien phys1èr secon

Message par chedi le Dim 26 Déc - 21:04


Sciences physiques contrôle et synthèse 1 -1ère secondaire
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]


chedi


Revenir en haut Aller en bas

default SVT 1èr secon

Message par chedi le Dim 26 Déc - 21:11


un doc pour SVT 1ère secondaire
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]


chedi


Revenir en haut Aller en bas

default techn1èr sec

Message par chedi le Dim 26 Déc - 21:16


un doc technique synthèse 1 + cours ( la coupe simple et filetage 1èr sec )
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]


chedi


Revenir en haut Aller en bas

default تاريخ 1 ث

Message par chedi le Dim 26 Déc - 21:24


[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
و الان مجموعة من اختبارات التاريخ للسنة الأولى من التعليم الثانوي
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir ce lien]

chedi


Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par nifrrrfr le Mar 8 Nov - 9:08

عيد سعيد و كل عام و انتم بخير

nifrrrfr

Age: 60

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par HORIZON le Mar 8 Nov - 12:02

nifrrrfr a écrit:عيد سعيد و كل عام و انتم بخير

مرحبا حوّلت التهنئة لركن " عيد الإضحى 2011"

لك ردّ عليها


HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par belhajridha le Sam 19 Nov - 8:12

MERCI

belhajridha

Age: 57

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par HORIZON le Mar 22 Nov - 17:28

belhajridha a écrit:MERCI

مرحبا يك و اهلا و سهلا


belhajridha
[Vous devez être inscrit et connecté pour voir cette image]

HORIZON
Admin


http://horizonmeetinter.forumactif.org

Revenir en haut Aller en bas

default Re: السنة الأولى ثانوي

Message par INDOU le Mer 23 Nov - 19:48

thanks study Smile

INDOU


Revenir en haut Aller en bas

Page 1 sur 2 1, 2  Suivant

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum